حالات الإصابة بفيروس إيبولا تتباطأ في أوغندا

ذكرت صحيفة "ذا إست أفريكا"، أن حالات الإصابة بفيروس إيبولا تتباطأ في أوغندا، لكن الأسابيع الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة في احتواء البلاد للمرض بعد انخفاض الإصابات الجديدة لأول مرة منذ فترة.

وأوضحت الصحيفة - على موقعها الإلكتروني - أنه إذا استمرت هذه المعدلات، فقد تستمتع البلاد بعطلة عيد الميلاد "الأكثر حرية" بعد ما يقرب من شهرين من القيود الجزئية على التحركات من منطقتي موبيندي وكاساندا في وسط أوغندا، التي كانت بؤرة لتفشي المرض في سبتمبر الماضي.

وأشارت إلى أن المسئولين اعترفوا بوجود صعوبات في تعقب المخالطين، وبالتالي لا يستطيعون معرفة ما إذا كان يمكن ظهور إصابات جديدة.

ونقلت "ذا إست أفريكا" عن وزيرة الصحة الأوغندية جين روث أسينج قولها، خلال مؤتمر الوقاية من المرض مؤخرا في كامبالا، "الفضل في انخفاض المعدلات إلى المراقبة المجتمعية القوية ورصد المخالطين".

ووفقًا للوائح منظمة الصحة العالمية، يجب على البلدان الإبلاغ عن عدم وجود حالات جديدة لمدة 42 يومًا حتى يتم إعلان خلوها من الإيبولا.

وأثار انتشار فيروس إيبولا في كمبالا وماساكا وجينجا مخاوف من أنه قد يفسد رحلات واحتفالات عيد الميلاد التي تتميز بالحركات والاتصال الوثيق بين العائلة والأصدقاء.

وحذرت الوزيرة الأوغندية من أن الحكومة تدرس حظر السفر إلى داخل البلاد في عيد الميلاد في حالة زيادة حالات الإصابة بفيروس إيبولا.