كينيا تعزز المراقبة الحدودية بعد ظهور الأيبولا في أوغندا

أصدرت وزارة الصحة الكينية، تحذيراً من فيروس إيبولا عقب وفاة شخص في أوغندا يوم أمس الأول الثلاثاء.

ونقلت صحيفة كابيتال نيوز الكينية على موقعها الإلكتروني، عن أمين مجلس الوزراء الكيني لشئون الصحة مطاحي كاجوي مطالبته المقاطعات بتوخي اليقظة وتعزيز المراقبة في النقاط الحدودية بعد ظهور الفيروس في أوغندا مجددا.

وحث كاجوي، حكام المقاطعات بتنشيط فرق الاستجابة السريعة لدعم تحديد أي حالات مشتبه فيها وتقديم تقارير فورية، قائلا : "بينما تتخذ وزارة الصحة هذه الإجراءات، وبينما لا نرغب في أن يصاب الناس بأي ذعر، أدعو الجمهور إلى اتخاذ احتياطات مشددة أثناء زيارة أوغندا وكذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وشدد كاجوي كذلك على ضرورة قيام المقاطعات بفحص السكان المعرضين للخطر بما في ذلك المسافرين وسائقي الشاحنات والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

وتشمل التدابير الأخرى - توعية المجتمع لتحديد الحالات المشتبه فيها، وتوعية العاملين في مجال الرعاية الصحية بشأن العدوى، وتدابير الوقاية والسيطرة.

وشهدت أوغندا - التي تشترك في حدود سهلة الدخول مع جمهورية الكونغو الديمقراطية - عدة فاشيات للإيبولا في الماضي، كان آخرها في عام 2019 ، عندما توفي خمسة أشخاص على الأقل.

وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية الشهر الماضي حالة جديدة في شرقها الذي مزقته أعمال العنف، بعد أقل من ستة أسابيع من إعلان انتهاء تفشي الوباء في شمال غرب البلاد.

والإيبولا هي حمى نزفية فيروسية قاتلة في كثير من الأحيان، وعادة ما يكون معدل الوفيات مرتفعًا، حيث يصل إلى 90% في بعض حالات تفشي المرض، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

وينتقل إلى الإنسان عن طريق سوائل الجسم، وتتمثل الأعراض الرئيسية في الحمى والقيء والنزيف والإسهال كما يصعب احتواء حالات تفشي المرض، خاصة في البيئات الحضرية.