تحديد عامل خطر للنساء ذي "تأثير غير مباشر على صحة الدماغ ""


تحديد عامل خطر للنساء ذي تأثير غير مباشر على صحة الدماغ


 في أكبر مؤتمر لبحوث الخرف في العالم، سلط الخبراء الضوء على الصلة بين ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وتلف الدماغ.



وحذر الباحثون في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر 2022 (AACI)، في سان دييغو، من أن ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف الوعائي.

إقرأ المزيد

دراسة جديدة تحذر من

دراسة جديدة تحذر من "عامل هام" يمكن أن يمنع نمو الدماغ!



وقالت الدكتورة روزا سانشو، رئيسة الأبحاث في مركز أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة: "النساء أكثر عرضة للإصابة بالخرف من الرجال، حتى عندما يتم أخذ حياة النساء الأطول في الاعتبار. وتسلط هذه النتائج الضوء على مدى أهمية خضوع الحوامل للمراقبة والعلاج المنتظمين لارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل".



وأوضحت الدكتورة سانشو: "ارتفاع ضغط الدم هو عامل خطر لسوء صحة القلب، وله تأثير سلبي على صحة الدماغ. ويسلط هذا البحث الجديد الضوء على تأثير ارتفاع ضغط الدم والاضطرابات المرتبطة به أثناء الحمل على خطر إصابة النساء بالخرف في وقت لاحق من الحياة".



وتضمن البحث الأمريكي بيانات من 59668 امرأة تعرضن للحمل وخطر الإصابة بالخرف.



ووجد الباحثون أن أولئك اللائي وقع تشخيص إصابتهن بحالة مرتبطة بارتفاع ضغط الدم، مثل مقدمات الارتعاج، كن أكثر عرضة للإصابة بالخرف الوعائي، حتى عند أخذ العوامل الأخرى في الاعتبار.



وشملت العوامل الإضافية العمر عند الولادة والوضع الاجتماعي والاقتصادي.



وأشارت الدكتورة سانشو: "يسلط هذا البحث الضوء على الروابط بين ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل المرتبط بالحمل وخطر إصابة النساء بالخرف، إلا أنه لم يدرس الأسباب الكامنة وراء ذلك".



وفي دراسة ثانية عُرضت في المؤتمر، بحث باحثون من هولندا عن مؤشرات تغيرات الدماغ المتعلقة بالدم وصحة القلب لدى 538 امرأة، بعد 15 عاما من الحمل.



والنساء اللواتي عانين من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل كان لديهن المزيد من التغييرات الهيكلية والأوعية الدموية في أدمغتهن في فحص الدماغ لمدة 15 عاما.



وقالت الدكتورة سانشو: "التغيرات في الدماغ التي تسبب الخرف يمكن أن تبدأ قبل 20 عاما من ظهور الأعراض. وعوامل الخطر التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية لدينا يمكن أن تؤثر أيضا على كيفية عمل أدمغتنا وتزيد من خطر الإصابة بالخرف".



وأوضحت: "تمد الأوعية الدموية خلايا الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة، وعندما يتأثر هذا الإمداد، نرى تلفا في عمليات مسح الدماغ".



وكشفت فحوصات الدماغ أن النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل تعرضن لتغييرات في "المادة البيضاء" في الدماغ، وهي عرضة لتغيرات تدفق الدم.



وأضافت الدكتورة سانشو: "بينما يلزم إجراء المزيد من الأبحاث مع مجموعة أكبر من النساء لفهم هذه العلاقة، من المهم أن نتذكر أن خطر الإصابة بالخرف أمر معقد".



ويمكن أن تلعب عدة عوامل دورا رئيسيا في الإصابة بالخرف، بما في ذلك: التقدم في السن، وعلم الوراثة، وخيارات نمط الحياة.



وتنصح الدكتورة سانشو: "إذا كنت قلقة بشأن ضغط الدم لديك أو خطر الإصابة بأمراض القلب، فمن الأفضل الاتصال بطبيبك، الذي يمكنه تقديم المشورة".



ويشار إلى أن تسمم الحمل، وهو ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، يرتبط أيضا بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.



وأظهرت الأبحاث أن الحالة مرتبطة بالتهاب الدماغ وتلف الأوعية الدموية وارتفاع مستويات بروتين أميلويد في الدماغ.



ويرتبط وجود فائض من بروتين الأميلويد في الدماغ بمرض ألزهايمر، الشكل الأكثر شيوعا للخرف.





قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :




ارتفاع ضغط الدم يُضاعف من خطر الإصابة بفيروس كورونا



 




نظام غذائي مفيد لخفض ضغط الدم وتحسين الصحة العامة