الشاعر العربي || طافَ يَسعَى بسرعَة ٍ ونَشاطِ،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  صفي الدين الحلي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

9866

رقم القصيدة :


::: طافَ يَسعَى بسرعَة ٍ ونَشاطِ،  :::


 ويُعاطي المُدامَ أحلى تَعاطِ    

طافَ يَسعَى بسرعَة ٍ ونَشاطِ،

 
 ـهِ ويُدمي أعضاهُ مَسُّ القُباطي     طيبُ النشرِ يجرحُ اللحظُ خديـ
 
 ـهِ ووافَى عِذارُهُ كالسّراطِ     طَلْقُ وَجهٍ تَلَهّبَ الخَدُّ فيـ
 
 ما ألمتْ بهِ يدُ الخطاطِ     طِرسُ خَدٍّ لَهُ علَيهِ سُطورٌ
 
 ضُ رياضاً من تحتنا كالسماطِ     طالما زارني وقد مدتِ الأرْ
 
 ـداحِ طَوراً، وتارَة ً بالبَواطي     طُلّ فيها دَمُ الدّنانِ، فبِالأقْـ
 
 ـطّتْ على الشّاربين أيّ اشتِطاطِ     طفحتْ نشوة ُ المدامِ وقد شـ
 
 وأباحوا الوصالَ بعدَ احتياطِ     طوحتْ بالسقاة ِ، حتى أطاعوا،
 
 نِ قدودٍ منَ الظباءِ العواطي     طافَتْ سُعادُ تَضُمّ لأغصا
 
 راً، وطَوراً مَناطِقَ الأوساطِ     طوقُ تلكَ الأجيادِ أجعلها طو
 
 ـحِ لدرّ النجومِ ذاتَ التقاطِ     طِبتُ عَيشاً لمّا رأيتُ يَدَ الصّبْـ
 
 ولَهُ حُلّة ُ الدّجَى كالقِماطِ     طفلُ صبحٍ لهُ من الشرقِ مهدٌ،
 
 حَ فأهوَتْ نُجومُهُ بانِهباطِ     طَرَدَ اللّيلَ بالضّياءِ، فمُذ لا
 
 لعلاهُ على النجومِ مواطي     طلعتْ في الأنامِ غرة ُ نجمٍ
 
 ـبا، فعشْ دائماً بهِ في اغتباطِ     طالعٌ بالسّعودِ في أُفُقِ الشّهـ
 
 قُ لدى غيرهِ كسمّ الخياطِ     طابَ رِزقٌ لهُ بمَغناهُ فالرّز
 
 في صعودٍ وضدهُ في انحطاطِ     طاهرُ الجَدّ جَدُّهُ كلَّ يَومٍ
 
 ـرَ بعَزمٍ لَهُ شَديدِ النّياطِ     طودُ حلمٍ يكادُ يستعبدُ الدهـ
 
 قَصّرَتْ دونَهُ يَدا بقراطِ     طبَّ هذا الزمانَ، وهوَ جسيمٌ،
 
 في دوامٍ، ورِزقُهم في انبِساطِ     طوقَ الناسَ بالندى ، فهناهم
 
 دِ، وليسَ المَعطيُّ كالمُتَعاطي     طبعتْ راحتاهُ من جوهرِ الجو
 
 أفرطتْ فيهِ غاية َ الإفراطِ     طالَ في المالِ عزُّ كَفّيهِ، حتى
 
 نِ، بلدنٍ من عزمه ذي شطاطِ     طاعَنَ الخَيلَ قَبلَ ذابلَة ِ اللُّد
 
 مُ عِنانٌ، وعزمُهُ كالسّياطِ     طرفهُ الدهرُ أينما سارَ، والحز
 
 دِ، فكلوا في أولِ الأشواطِ     طاردتهُ الكرامُ في حلبة ِ الجو
 
 لبُ من كنزهِ سوى قيراطِ     طَلَبُوا شأوَهُ، فَما حَصّلَ الطّا
 
 فأتتْ في النظامِ كالأسماطِ     طاوَعَتني جَواهرُ المَدحِ فيهِ،
 
 جعلتهُ الحسانُ كالأقراطِ     طيبُ اللفظِ لو حوتهُ اللآلي
 
 ذكرهُ والبيوتُ كالأسماطِ     طرفٌ كالعقودِ، فالدرّ منها
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 52 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  1.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  16813
ابن حميدس  12829
ابن الرومي  10608
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1238
لن أعودَ  1112
مقهى للبك  1066
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

723422

عــدد الــــزوار

29

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا