الشاعر العربي || الدّم العالي



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  سالم المساهلي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

59095

رقم القصيدة :


:::  الدّم العالي  :::


     

بأيّ الوسائل ألتمس الصبرَ


والإنتظار...


وأيُّ المداخل تسمح لي ..


بالكلام..


وقد أفزع الموتُ كل اللغات..؟


مضاجع أطفال لبنان


إذ يحلمون نياما...


يدمّرها القصف بالطائرات..


يُمزق أجسادهم...


يكسّر أحلامهم...


ويدفن أشواقهم للحياة..


ركامٌ..دماء ..ذهول..


هو الملبس الموسميّ " ِلقانا"


وقد أخلدت للسلام..


وخَاتلَها في الظلام الطغاة.


كذا حين ناموا...


يمنّون أشواقهم بالصباح الجميل..


يعودون للوردة اليانعة..


وشوشة الطير فوق الغصون..


ولهو الطفولة..


بين الفراشة والمستحيل..


...


كذا حين ناموا..


على حلمهم عاكفين


ولم يحلموا بالمغول


ولم يحلموا بالتتار..


يحوّل وجه السماء رمادا


ويفجع زهر الحقول


...


كذا يستطيع رعاة السلام العجيب..


رعاة المجازر من "هيرشيما"


إلى "العامرية"..


كذا يستطيع الرّعاةُ اقتناص الوداعةِ


في أعين الأبرياء..


فماذا ستعني إذن..


حِكمةُ الأقربين..


وهم يَغدرون بأبنائهم..


يبيعون آخر أوراقهم للجُناة ..


وقد ضيّعوا عِرضهم من زمان..


وها أنهم ..


يوارون سوآتِهم بالعراء..؟


...


لِنخلُد إذن للسكون..


ونقرأ أنفسنا في هدوء..


لنشعر في لحظة..


بالحياء..


لنخلُد إذن للسؤال :


"لماذا نمارس ..


موهبة الاختلاف الهجين؟


ولم نستطع لمّ أشلائنا من سنين؟


ألم يشبع الموت من موتنا؟


ألم يشبع الفقهاء من الاختلاف الرّجيم ؟


ألم يشبع السّادة العارفون


من البيع والارتشاء؟


لماذا نراوغ منذ القديم القديم..


ونغمس أرؤسنا في الكلام البليغ..


وكل الذي ندّعيه هراء؟


..


قصائدنا لا دليل لها


غير وهم التواصل والانتماء.ْ.


لها أن تكون مديحا ،


لها أن تكون هجاء.ْ.


لنا أن نغنّي ،


لنا أن نلُف مشاعرنا بالبكاءْ..


لنا أن نعبّ سكارى ،


لنا أن نُقيم الصّلاه ..


فما دامت الأمنيات سبايا


وأشواقنا في سباتْ..


لنا ما نشاء


فكل الأمور لدينا سواءْ


...


ولكنّ لي أن أقول..


بأن اقتناص الطفولة يعني


نهاية عصر البشر..


وأنا نواجه جنسا جديدا


مشاعرهم من خراب


وأكبادهم من حجر..


ولي أن أقول..


سيولد أطفالنا من جديد..


لأن التراب الذي ضمهم


لا يكون بخيلا..


سيرسلهم للحياة انتصارا


ويدفعهم للوجود نخيلا.

 

 

 

 

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 28 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  0.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  19639
ابن حميدس  15261
ابن الرومي  13453
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1267
لن أعودَ  1148
مقهى للبك  1094
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

955225

عــدد الــــزوار

19

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا