الشاعر العربي || ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الأبار القضاعي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

47566

رقم القصيدة :


::: ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ  :::


ألَـمْ تَرَهـا تَسْمـو لأشـرَفِ   غَايَـةٍ        وتَسبِقُ سَبْـق المقربـاتِ    الشَـوازِبِ
إذا أصْدَرَتْ غُبْـرُ السّباسِـبِ   وافِـداً        لَها أوْرَدَتْ شرْواه خُضْـرُ   الغَـوارِبِ
سَعـادَةُ آفـاقٍ بِهـا شَقِـيَ الـعِـدَى        كبـت بمَجاريهـا مجـرّ   الكَتـائِـبِ
أَجابَتْ نِـداء الحَـقّ تَبْغـي   نَجاتَهـا        فأَعْقَبَهـا التّوفيـقُ حُسْـنَ    العَواقِـبِ
وَكانَتْ عَلـى الكُفّـارِ غَيـر  مُعانَـةٍ        فَسُرعان ما قَدْ صُرّعـوا   بِالقَواضِـبِ
هُوَ الزّمَنُ المَضروبُ للنّصْرِ    مَوْعِـداً        ومـازالَ وَعْـدُ اللّـهِ ضَرْبَـةَ   لازِبِ
لَقَد رَاقَبَـتْ عـام الجَماعَـةِ    بُرْهَـةً        فَلَمْ يَعْدُهـا إِقـرارُ عَيْـنِ    المُراقِـبِ
هَنيئـاً لأَهـلِ العُدْوَتَيـنِ  عِـدَادُهُـمْ        بإِخلاصِهِم في المُخْلِصِيـن   الأطايِـبِ
أَطاعُوا الإِمام المُرْتَضَـى    وَتَسابَقـوا        إلى سَنَنٍ يهدي إِلـى الرُّشـد   لاحِـبِ
إلـى مَذْهَـبٍ سنّتْـه سبْتـةُ    قاصِـدٍ        بِهِ عَدَلُـوا عَـنْ زَائِعـاتِ   المَذاهِـبِ
ألا هَـذِه حِمْـصٌ تُناسِـبُ   طـاعَـة        سِجلماسـة فـي رَفْضِهـا لِلمناصِـبِ
وَمـا خالَفَـت غرْناطـةٌ رَأي    رَيّـة        لتَشْمُلَ أنْـوارَ الهُـدى كُـل    جانِـبِ
وَجَيّانُ لـم تَبْـرح كشلْـبٍ   وطَنجَـةٍ        مُبارِيـةً هُـوجَ الصَبـا   والجَنـائِـبِ
لتسْعـد بالرّضـوانِ بَيْعاتُهـا    التـي        كَفـى شَاهِـدٌ مِنْـه تَأمّـلَ   غَـائِـبِ
وَهَـلْ قَدَحـتْ إلا لِفَـوْزٍ    قِداحُـهـا        فَلا غَرْوَ أن تَحظَى بِكُبرَى  المَواهِـبِ
كـذا الخُلَفَـاءُ الأَكرَمـونَ   مَنَاسِـبـاً        تُنـالُ بِهِـم عَفـواً كِـرامُ   المَطالِـبِ
مَمَالِـكُ ألْقَـت خُضّـعـاً   بِقِيـادِهـا        إلى مَلِكٍ في العِـزِّ سامـي   الذّوائِـبِ
بهِ اعْتَصَمَتْ مِمّا تَخافُ عَلى    النَـوى        فلَيْـسَ مَرُوعـا سِرْبُهـا بالنّـوائِـبِ
سَتَظْمـأ مِـنْ وِرْدِ الـرّدى   جَنَباتُهـا        وإنْ رويتْ قِدما بِصَـوْب  المَصائِـبِ
وَيَثْنِي مُلـوُك الـرّوم عمّـا   تَرُومُـه        بِعَزْمـة رَاض للدّيـانـة   غَـاضِـبِ
وَمن يَرهَـبُ الجُلّـى وَهَـذا   جَلالُـه        عَلى الأَمْنِ مَحْمولٌ بِـهِ كُـل   راهِـبِ
لأندَلُـسَ البُشـرى بِنَصْـرِ   خَليـفَـةٍ        ضَروبٍ بِنصْل السيف زاكي الضَرائِبِ
قَريـبٌ عَليـهِ نيْـلُ كُـلّ   مُـحـاوِلٍ        وَلو كانَ بُعداً فـي مَحَـلّ    الكَواكِـبِ
تَعَـوّدَ إمْــلاء الـنّـوادِرِ  بَـأسُـه        بِحَيـثُ تَعِيهـا صارِخـاتُ   النّـوادِبِ
غَرائِـبُ مِـن نَظْـمِ الكُمـاةِ   بِنَثْـرِهِ        كُعُوبَ القنا واهـاً لتِلـك    الضّرائِـبِ
وقـامَ بِحِـزْبِ اللّـهِ يَنْصُـرُ    دينَـهُ        فلَمْ تَهَـبِ الدُّنيـا طُروقـاً    لِحـازِبِ
وَقَدْ جَعـل الهَيْجـا رِياضـاً   خِلالَهـا        يُفجِّـر أنْهـارَ الدّمـاء  الصّـوائِـبِ
أمَـدّ بِجـدٍّ صَاعِـدٍ جُـرَعَ   الـرّدى        عِـدَاه فمَغْلُـوبٌ بِـهِ كُـلُّ   غَـالِـبِ
ومَن كانَ بالإحسـانِ والعَـدْل   قَائِمـاً        فلَيسَ يُقِرُّ العَضْبَ فـي يَـد   غَاصِـبِ
بِمَطْلَعِ يَحيـى غـار كـلُّ    مخالِـف        ومِنْهُ اسْتمـاح السّلـمَ كـلُّ مُحـارِبِ
وكَمْ أظهَرَ الماضونَ شَوْقـاً  لعصْـرِهِ        بِما خَبّروه فـي العُصـورِ   الذّواهِـبِ
إمَامَـتُـهُ أَلْــوَتْ بِـكُـلّ   إِمَـامـةٍ        وَبِالصُّبْحِ وَضّاحـاً جَـلاءُ   الغَياهِـبِ
هيَ العُرْوَة الوُثْقى ومنْ يعتصـم   بهـا        فلَيـسَ يُبالـي ناجِيـاً    بالمَعـاطِـبِ
بنـورِ هُداهـا يَقْتـدِي كُـلُّ   تَـائِـه        وَمَحْضَ رِضاها يَقْتَنـي كُـلُّ    تائِـبِ
أيَقْصُر عنْ فَتْـح المشـارِق    بعْدَمـا        تَقاضى بِأَمْـرِ اللّـهِ فَتْـح   المَغـارِبِ
وَسارَ إِلَيهـا فـي المقانِـب    زاحِفـاً        وَلَو شاءَ لاسْتَغْنَـى بِزُهْـرِ   المَناقِـبِ
يُضارِب في ذاتِ الإلَـهِ وَلَـم    يَكُـنْ        لِيُخفِقَ في الأيـامِ سَعْـيُ   المُضـارِبِ
مَديـد الغِنـى مـن كَفِّـه    مُتقـارِبٌ        لِمُنْتَـزَحٍ عَـن بـابِـهِ   وَمُصـاقِـبِ
أجـارَ مـن الإظْـلامِ ثاقِـبُ   نُـورِهِ        فَـلا زالَ جـاراً لِلنجـومِ الثّـواقِـبِ

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 41 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  1.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  15873
ابن حميدس  11732
يوسف بن هارون الرمادي  7847
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1227
لن أعودَ  1099
مقهى للبك  1056
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

588914

عــدد الــــزوار

25

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا