الشاعر العربي || لآلئ الماء والأسماء



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  يوسف طافش

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

46532

رقم القصيدة :


::: لآلئ الماء والأسماء  :::


حسن حميد:‏


تصحو وتنامُ على وطنٍ‏


يتأرجحُ في عينيكَ‏


وينزفُ قهراً وجنوناً‏


أو صمتاً (كدويِّ الموتى)‏


* * *‏


تصحو وتنامُ على قلقٍ‏


لا نومَ يداعبُ جفنيكَ‏


لأنكَ تحلمُ في الصحوِ‏


وتصحو في عزِّ النومِ‏


وذاكَ القابعُ فيك‏


وفي صحراءِ التيهِ‏


يفتشُ عن طفلٍ يشبههُ‏


فالخيمةُ طاحتْ منْ أولِ زوبعةٍ‏


وزئيرُ الرملِ يحاصرُها‏


يا حسنُ اليومَ‏


جهاتُ الريحِ تضلّلُنا‏


فاتبعْ بوصلةَ النخلِ‏


وذاكرة الزيتونِ، تجدْني‏


واتبعْ سهماً لا يُخطِئُ مرمَاهُ‏


على شرفاتِ الحلمِ، تجدْني‏


فكلانا يبحثُ في الغربةِ‏


عن وطنٍ في داخلهِ‏


والماءُ سرابْ‏


دربُ الآلامِ يسوعُ مشاهُ‏


ونمشيهِ الآن سويا‏


* * *‏


تصحو وتنامُ على برقٍ‏


يُومضُ بالعشقِ‏


وأسرابُ حنينكَ تعلو‏


والأرواحُ تحلِّقُ ما بين (الجسرِ)‏


وسفحِ الجَرمَقِ‏


هذا عرسُ الليمونِ‏


(يطيرُ حمامٌ)‏


ليزفَّ اللهفةَ للأرضِ‏


ويهدي الأهلَ وشاحَ الزيتونِ‏


وأحزانَ الغربةِ‏


طُوبى للأرضِ وأهلِ الأرضِ‏


ومن جعلوني بحجارتهمْ‏


أرفعُ رأسي تيهاً‏


ها إنَّ (قرنفُلَكَ الأحمرَ)‏


يزهو بقيامتهمْ‏


ويباركُ أعراسَ الشهداءِ‏


نظيم أبو حسان:‏


تريدُ قليلاً من الغيمِ‏


كي تُدخلَ الروحَ‏


في حالةِ العشقِ‏


حتى نزيفِ الخلايا‏


تريدُ مزيداً من البحرِ‏


كي تحتفي بالنوارس‏


وهي تزغردُ فوقَ صخورٍ‏


نثرتَ عليها زهورَ الحكايا‏


تمنيت يا صاحبي‏


كم تمنيتَ في آخرِ المهرجانِ‏


صديقاً يعيدُ إليكَ بقايا النهارِ‏


وما خلّفْته الشظايا‏


ويحمي غيابَك‏


حين تُسَنُّ السكاكينُ بين الشفاهِ‏


ولا مَنْ يردُّ ببعضِ السجايا‏


* * *‏


تقولُ: سيصدأُ فينا الحنينُ‏


رويداً.. رويداً..‏


وهم يرجمونَ الندى‏


برماحِ الخطايا‏


أقولُ: أعدْني صديقي‏


إلى ذكرياتِ المخيمِ‏


قبلَ الطفولةِ...‏


بعدَ الطفولةِ...‏


لا فرقَ عندي‏


لأن البراءةَ قد غادرتْنا‏


إلى برزخٍ غامضٍ‏


خلفَ تلك المرايا‏


* * *‏


طفولتُنا كذبةُ العمرِ‏


أو قفزةٌ في الفراغِ‏


سقى الله أحلامَنا‏


حين كنَّا نراهقُ بالأغنياتِ الشفيفةِ‏


خلفَ البناتِ وبينَ الأزقةِ‏


هل مرَّ حبٌ بنا‏


دون أن نحتفي بربيعِ الأنوثةِ‏


ألقِ السلامَ‏


على زورقِ اللوزِ يا صاحبي‏


هناكَ يساراً‏


ومن شرفةِ الوردِ‏


تلكَ الصبيةُ تضحكُ للعابرينَ‏


ولكنَّها خلسةً‏


ستسيرُ إليكَ‏


على حافةِ الليلِ والعشقِ‏


حدّثتَني أنتَ عنَْها كثيراً‏


ولم تنتبهْ لحظةَ الوجدِ‏


إنَّ المحبَ يعاودُ ذكرَ الحبيبِ‏


كثيراً..‏


كثيراً...‏


ولا ينتبهْ‏


وهانحن نبحرُ خلفَ شراعِ الكهولةِ‏


يخطِفُنا البرقُ من غيمِنَا‏


فوقَ نهرِ الزمانِ‏


لنجترّ أحلامَنا..‏


خيبةً... خيبةً.... يا صديقي‏


فهل ننتبهْ؟!‏


منذر عياشي:‏


كرسيٌ يحملُ بعضَ همومِكَ‏


من باريسَ إلى الشهباءْ‏


وهنا كرسيٌّ آخرُ‏


يطلبُه النادلُ باستحياءْ‏


-عفواً: لا تعبثْ بجريدةِ صاحبنا‏


هو في الحمامِ‏


يبولُ على خبرٍ‏


لم تنشرْه وكالاتُ الأنباءْ‏


-ما بالُك تضحكُ؟‏


ثم تحدِّج كالذاهلِ‏


عبرَ زجاجِ الحانةِ‏


تستقرئُ ذاكرةَ الأشياء؟!‏


من أوجِ ضبابِ التبغِ يُطلُ سؤالي‏


فأرى في وجهكَ هيبةَ شيخٍ‏


وبراءةَ طفلٍ‏


يشتعلُ الرأسُ بألسنةِ البرقِ‏


ومُهلِ البركانْ‏


ما أجمل أن تتوهجَ فيكَ العينانْ‏


والجاحظُ‏


بينَ مجازكَ والتبيينِ‏


على عرشِ الطوفانْ‏


-هل ننجز كاساً أُخرى؟‏


-صاحبنا ما زال هناكَ‏


يبول على آخر تقريرٍ‏


لزبانية السلطانْ‏


-أو تخشى‏


أن يلفتَ أنظارَ الخصيانِ السَّرَّيينَ‏


وبعضَ فلولِ الجانْ؟!‏


-ها أنتَ تحدِّقُ بي ثانيةً‏


وتراودُ صمتي‏


والقلقُ العذبُ بعينيكَ‏


تراتيلٌ وبيانْ‏


يشتدُّ مخاضُ الحرفِ على شفتيكَ‏


فترتعشُ الكفانْ‏


-هل نطلبُ قهوَتنا المرَّة؟‏


-لا.. لا تخرجْني من متعةِ خوفي‏


فالحيطانُ لها آذانْ‏


إني في قاعِ الهذيانْ‏


أتأرجحُ من خَدَرِ الكأسِ‏


وأَغرق.. أغرقُ في النسيان‏


لكنِّي حينَ يمرُ نشيدُكَ في حنجرتي‏


وألوذُ –إليكَ –بغيمةِ أحزاني‏


تتواثبُ منكَ مِهارُ الفجرِ‏


ويومضُ فيكَ الإنسانْ‏


محمد أبو معتوق:‏


لأنّكَ وردُ أسئلتي‏


رسمتُك في مخيلةِ الزمانِ‏


غمامةً للروحِ‏


أُغمدُ فيكَ أنهاراً من الياقوتِ‏


يا موالَ أغنيتي‏


فأنتَ صديقُ واحاتي‏


وكلُّ مشاتلِ الريحانِ في لغتي‏


* * *‏


لأجلِ (الماءِ والأسماءِ)‏


كنَّا نحتسي زمناً‏


يحاصِرنا بكلِ مباهجِ الطاغوتِ‏


لم نيئسْ، ولم نخذلْ عشيرتَنا‏


هناكَ على ضفافِ القلبِ‏


ألوانٌ منَ الأحزانِ‏


تحبو تحت سقفِ الخوفِ‏


ما كنَّا عرفناها‏


ولكنَّا ألفناها‏


ففاضتْ في مدامعِنا‏


وخضْنا في سواقِيها‏


ننامُ على هديلِ الشمسِ‏


في دمِنا‏


ونصحو‏


كي نواصلَ موكبَ الحريةِ البيضاءِ‏


في أرقى معانيها‏


* * *‏


لضحكتكَ النبيلةِ‏


ألفُ سوسنةٍ تزيِّنها‏


لتعزفَ غابةُ الدِفلى أغانِيها‏


وتغمرُنا بظلِكَ يا ظريفَ الروحِ‏


يا بحراً منَ الأشجانِ‏


ينثرُ فوقَ مهجتِه سعادتَنا‏


وفي طقسٍ نبيذيّ تسامرُنا‏


لتملأ كأسكَ الأولى على عجلٍ‏


وحين تسومُ نَكهَتَها‏


وتُومضُ بالرضى العينانْ‏


ترفعُ نخبَ من غابوا‏


ومن حضَروا‏


وللأصحاب تُهديها‏

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 46 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  1.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  19641
ابن حميدس  15264
ابن الرومي  13453
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1267
لن أعودَ  1148
مقهى للبك  1094
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

955306

عــدد الــــزوار

17

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا