الشاعر العربي || نبضاتٌ هاربات



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  فاديا غيبور

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

46017

رقم القصيدة :


::: نبضاتٌ هاربات  :::


لا ترسلِ الأشجارَ نحوَ دمي فأوردتي يحاولِها غداً‏


شجرٌ وماءْ‏


لا تبتكرْ لطفولتي أرجوحةً..‏


وانسَ الذي أوحى إليكَ بفضةِ الكلماتِ‏


يوم تبرّج الصفصافُ بالأحلامِ‏


واشتجرتْ على النهرِ الدماءْ‏


كانت أغانيُّ القطا تنتابُني والريحُ تقطِفُ ريشَها‏


وأنا يجمعّني الغناءْ‏


حانٍ عبيرُكَ فادّخرهُ لياسمينِ حديقةٍ‏


تخضَلُّ في صَخَبِ الربيعِ المُشتهى‏


واقبِضْ على نبضاتِ قلبي الهارباتِ إلى النّدى‏


فلكم مللتُ حرائقي.. ولكم عشقتُكَ سدرةً للمنتهى!‏


أيَّ الجهاتِ عبرْتَ نحوي فاستدرتُ لريحِها جذلى‏


وقلتُ: هو الحبيبُ يعودُ من مطرٍ‏


ويحتقبُ الكلامَ الليلكيَّ.. الشعرَ.. آياتِ التولهِ‏


واتكأتُ على يمينِكَ غيمةً أو.. غيمتينِ‏


وكنتُ أحلمُ بالرحيلِ إلى مياهِكَ كي أعيدَ إلى تراتيلي‏


صدى صوتي القديمْ‏


وصحوتُ.. يومَ صحوتُ كنتُ غريبةً... حيرى‏


أهوِّمُ في فضاءاتِ الجنونِ وأنت ناءٍ‏


كالطفولةِ.. كالحنانِ الوالديِّ‏


صرخْتُ.. أيقظتُ المدينة من نوافذِها القديمةِ‏


لم تسائلْني معابرُها الدّفيئةُ عن شجوني..‏


لا.. وما ألقت إليَّ حبالَ لهفتها‏


فلذتُ بحيرتي وبدهشةِ الأشياءِ حولي‏


كانتِ الدنيا عماءً مطلقاً‏


وأنا أضجُّ.. أدورُ مثقلةً بعطرٍ بابليٍّ‏


هزَّ في جسدي جذورَ الخصبِ فاقترفَ الحياةَ‏


وأطلقَ الصّرخاتِ ثانيةً وثالثةً، وأدركَ أنّهُ‏


ما زالَ في رَحِمِ العماءْ‏


ورمى بروحي بذرةً بينَ الترابِ البكرِ فاحترقَتْ بنارِكَ‏


واستفاقَتْ كي تراكَ تحِلُّ في صلصالِها الأزليِّ‏


ثمّ تراكَ تنهدُ يانعاً ما بينَ صرختِها‏


ومفترقِ الكلامْ‏


لا تُرْسلِ الأشجارَ نحوَ دمي‏


فلا بحرٌ هنا يمتدُّ، لا مطرٌ يطهِّرني‏


ولا أرجوحةٌ للموجِ تأتي كي تسافرَ بي‏


فأنفضَ عن فمي خمرَ الكلامِ المستحيلِ‏


وأنثني بتولّهي وتأوّهي..‏


كلُّ الجهاتِ الحاصرتني أسرفتْ بغيابِها‏


وبقيتُ وحدي ها هنا‏


ورحلْتَ مثلَ الوردِ.. وحدَكْ‏


أوَكنتَ برقَ قصيدةٍ عبرَتْ لتسحرَني‏


وترمي في شراييني الجمارْ؟‏


أم كنتَ ظلَّ البحرِ يمنحُ ثمّ يمنعُ‏


ثمّ يقتلُ عاشقيهِ ويحتبي ضوءَ المنارْ؟!..‏


كلُّ المرافئِ عتقتني في مساءاتِ النبيذِ وأطلقتْني‏


ويداكَ ساريتانِ من حمّى ومن بوحٍ نحيلْ‏


وهما البلادُ المستباةُ.. هما الرمالُ.. هما النخيلْ‏


الليلُ نافذةُ اخضِراري‏


فافتحِ الأوقاتَ واكتبْني جنوناً قادماً في ناظريكْ‏


ظمأى أنا عمري إليكْ‏


حلمي يقاربُهُ العذابُ.. ولهفتي عصفورُ نارٍ‏


حطَّ من ولهٍ..‏


عليكْ..‏

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 49 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  2.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  16751
ابن حميدس  12684
ابن الرومي  9476
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1235
لن أعودَ  1110
مقهى للبك  1063
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

682159

عــدد الــــزوار

23

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا