الشاعر العربي || "جداريةٌ للأيقونات الثلاث



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  طالب هماش

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

45049

رقم القصيدة :


::: "جداريةٌ للأيقونات الثلاث  :::







لليلِ وحشتهُ ... وللريحِ النحيبُ.‏


في أيِّ ديجورٍ‏


تحدّقُ روحُكَ الثكلى،‏


وفي أيّ الديارِ‏


تركتَ قلبكَ ياغريبُ؟‏


تبكيكَ ناياتٌ محطّمةٌ،‏


ويشنقُ نفسَهُ‏


في ليلكَ القمرُ الحبيبُ!‏


يا أيها الولدُ المشرّدُ‏


بين أحزانِ الأمومةِ والرضا‏


إن الحماماتِ التي طيّرتها قبلَ الرحيلِ‏


قضتْ،‏


وعادَ البيتُ يوحشهُ المغيبُ.‏


ولقلبكَ المجروحِ‏


رجعُ حدائهمْ في الروحِ‏


يابْنَ الدمعِ أينكَ منهمُ؟‏


البيدُ بينكمُ،‏


وتقطيعُ الرباباتِ الكئيبُ!‏


أسفاً عليك‏


على غيابكَ يا غريبُ!‏


قد صرتَ منفردَ الأغاني‏


يابْن قافيةِ البكاءِ‏


تميلُ شمسُكَ للغروبِ كفيفةً‏


وذئابُ حزنكَ لا تؤوبُ.‏


كبرَ الذينَ تحبّهم،‏


يابْنَ الطفولةِ!‏


والغيومُ السودُ راحت خلفهم‏


تبكي،‏


وشيخُ الحزنِ أدركهُ المشيبُ!‏


هل ذقتَ طعمَ الخمرِ يا مولاي!‏


في صبحٍ من الرمانِ؟‏


أم هل ضمَّ جفنُ الفجرِ زهرتكَ الصغيرةَ‏


فامتلأتَ بعطرها الباكي...‏


وراحَ الكأسُ من وَلهٍ يذوبُ؟‏


أسفاً عليكَ على غيابكَ يا غريبُ!!‏


***** ‏


كمْ قلتَ أنكَ لن تودّعهمْ‏


وودَّعتَ الترابَ‏


وودَّعوكْ.‏


وبكيتَ خلفَ السورِ‏


حتى ازدادَ حزنُ القمحِ حولكَ،‏


واستفاضَ الأقحوانُ‏


وما رأوكْ.‏


***** ‏


ومررتَ تسألُ عندَ بابِ الدارِ‏


عن زمنِ الطفولةِ‏


لم يعدْ صوتُ الأذانِ‏


يحيطُ ليلكَ بالسنونو،‏


لم تعدْ في موقدِ الخلاّنِ نارُ،‏


تركوا رسائلهمْ وساروا!‏


وأتيتَ كالحطّابِ‏


تسألُ عن جذوعِ العمرِ‏


لا حورٌ لتحطبَ فضلةَ الأحزانِ،‏


لا شجرٌ على دربِ الغروبِ،‏


ولا عرارُ،‏


ألماً على ألمٍ تشرّدكَ الرياحُ‏


كأنك العشاقُ ما افترقوا‏


وراحوا في فيافي الليلِ موّالينَ‏


فابتعدوا، وأخفاهم مزارُ.‏


***‏


لا تبكِ يابْنَ الريحِ من زمنٍ‏


وداعٌ كلّها الدنيا وداعُ.‏


تعبَ البكاءُ على يديكَ‏


وأسبلتْ أجفانها الأيامُ‏


والأحزانُ في الدنيا مشاعُ‏


يا وارثَ الخسرانِ من ذرفِ الدموعِ‏


لقد رآكَ الليلُ منفرداً‏


\"وشمَّ الذئبُ\" يأسكَ‏


والضباعُ.‏


هملتْ عيونكَ دمعها‏


ألماً على فَقْدِ الديارِ‏


أيا رفيقَ الحزنِ من يأويكَ‏


من يرمي عليكَ رداءَهُ لتنامَ،،‏


والأهلونَ ضاعوا؟!‏


أرضعتَ من ثدي المناحاتِ الجريحةِ‏


قطرةَ الدمعاتِ‏


حتى أوحشتكَ الأرضُ من دمها‏


وأغراكَ الضياعُ؟‏


لكأنما الرمانُ يزهرُ في براعمِ‏


روحكَ البيضاءَ مكفوفاً،‏


ويسقطُ في خريفِ غيابكَ‏


النايُ المضاعُ.‏


لوكنتَ من \"حمصٍ\"‏


لما جفَّ الغناءُ،‏


ولا رمى الغرباءُ‏


قلبكَ بالدموعِ‏


ولا استطاعوا‏

 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 67 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  1.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  19600
ابن حميدس  15228
ابن الرومي  13428
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1265
لن أعودَ  1146
مقهى للبك  1091
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

950609

عــدد الــــزوار

10

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا