الشاعر العربي || أرملة الأربعين



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  طالب هماش

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

45045

رقم القصيدة :


::: أرملة الأربعين  :::







وترمي إلى أفقِ الحزنِ‏


كلتا يديها،‏


وتحنو بكاملِ صدرها‏


فوقَ وجهِ الغريبِ!!‏


حبيبي!!!!!!‏


مكحّلة بالظلامِ الأشدّ سواداً،‏


ومجروحة بالغناءِ البعيدِ‏


على درجِ الليلِ‏


تفردُ للحبّ أحلى يديها،‏


وترخي ضفائرها في مهبِّ النحيب!..‏


هي الساحليةُ في الحزنِ،‏


والقرويةُ في الحبِّ،‏


والبدويةُ حين نزفُّ السحابَ‏


إلى أرزة في الجنوب.‏


هي الحزنُ قبل صعودِ البكاءِ‏


إلى نخلةِ الروحِ‏


راعيةُ القبراتِ الثكالى على النهرِ‏


مسقيةٌ روحُهَا بالدموعِ،‏


ومشتولة بالثلوجِ أناملها الخمسُ‏


تخرجُ من زبدِ البحرِ بيضاءَ‏


مثل الأغاني،‏


لتتهمَ الفجرَ بالزرقةِ الأنثويةِ‏


في ناهديها اليتيمينِ‏


ثم تميلُ كأيقونةِ الصمتِ نحو المغيبِ!..‏


**** ‏


وترمي بكلتا يديها إلى أفقِ الحزنِ‏


هامسة:‏


أنا امرأةُ الليلِ،‏


شهرُ رحيلِ الحساسينِ،‏


أرملةُ الانتظارِ اليتيمةُ بالحبِّ!!‏


أين حبيبي؟!!.‏


فرَدْتُ سنابلَ شعري‏


ليقطفَ أجملَ خصلاتهِ السودِ،‏


أحرقتُ روحي بخوراً‏


ليشتمَّ رائحةَ الحزنِ من شجراتِ انتظاري،‏


وملتُ بأهدابي السودِ نحو الدموعِ!!‏


أيا سيدَ الحزنِ طالَ غيابُكْ!‏


وكرّرني الموجُ يوماً فيوماً‏


على صخرةٍ في الغروبِ‏


إلى أنْ غدوتُ قميصاً من الدمعِ‏


شقّ يديه ليهدلَ‏


فوقَ سفوح انتظاركْ.‏


أيا سيدَ الحزنِ طالَ غيابكَ‏


حتى سئمتُ وملّ الغيابْ.‏


أنا المطرُ المرُّ‏


فوقَ صخورِ الفراقِ،‏


حفيفُ الورودِ على ركبةِ الثلجِ،‏


سنبلةٌ للعذابْ!!.‏


أُصيخُ إلى الريحِ سمعيْ‏


وأنصتُ للكلماتِ التي‏


تتفتّحُ في تربةِ الروحِ‏


وا أسفاه فحبّيَ ليس سوى‏


نغمةٍ ضائعهْ‏


يقطِّعُها في الليالي الحزينةِ‏


زمرُ السرابْ!!.‏


وليسَ حنيني إلى الحبّ‏


غير عصافيرَ زرقاء‏


يصطادها كلما خيَّمَ الليلُ وهمُ الغرابْ.‏


ولكنني الآنَ ألمحُ طيفَ الغيابِ على السروِ،‏


أسمعُ في الليلِ رجعَ صداه الحزينِ‏


سأشعلُ قنديلَ روحيْ وأدعوهُ‏


كي يتأمّلَ أغنيتي،‏


وزغاريدَ عينيَّ فوقَ حبالِ الكرزْ.‏


سأشعلُ في عتمةِ الليلِ روحيْ‏


وأدعوهُ يا سيدَ الحزنِ طالَ غيابكَ عني!‏


تأمّلْ صفاءَ النجومِ بروحي،‏


وسيفَ المواويلِ‏


وهو يقصّ غُيومي اثنتين... اثنتينْ!‏


جعلتكَ حزنيْ مردّدةً رجعَ أجراسكَ السودِ‏


لا الروحُ نامتْ ليسهرَ قلبي وحيداً،‏


ولا الريحُ عادت بحنطةِ روحكَ نحوي‏


لأنخلَ كلَّ عذابيَ فوقَ بياضِ الطحينْ!‏


كأنَّ السنين التي زوّجتني مرارتها‏


هي نفسُ السنينِ التي نصبّتني‏


على عرشها المتقادمِ أرملةً‏


خلفَ نافذةٍ الأربعينْ.‏

 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 41 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  0.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  20054
ابن حميدس  15663
ابن الرومي  13624
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1277
لن أعودَ  1159
مقهى للبك  1104
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

979399

عــدد الــــزوار

11

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا