الشاعر العربي || حرم عليها نزهاتِ الوادي



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مهيار الديلمي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41431

رقم القصيدة :


::: حرم عليها نزهاتِ الوادي  :::


 و ولها جوانبَ البلادِ    

حرم عليها نزهاتِ الوادي

 
 آذانها برهجِ الجلادِ     و غنها إنْ طربتْ لصافرٍ
 
 لعلها تعدُّ في الجيادِ     و اسبقْ بها إلأى العلا شوطَ الصبا
 
 مكاسرُ البيتِ وحجرُ النادي     قد لفظتكَ هاجدا وقاعدا
 
 قد بلغَ الجهدَ بك التمادي     كم التمادي تطلب العفوَ به
 
 ان تخلطَ الأرجلُ بالهوادي     لا بد إن عفت تخاليطَ القذي
 
 و لا الغني في الطنبِ والعمادِ     ما العزُّ بين الحجراتِ كامنا
 
 إما الردى أو دركُ المرادِ     تفسحي يا نفسُ أو تطوحي
 
 مسجونة ٌ في هذه الأجسادِ     إن النفوس فاعلمي إن حملتْ
 
 أن أنفضَ الأرضَ بغير زادِ     خيرٌ من الزاد الوثيرِ والأذى
 
 كلابُ بيتي في الدجى سوادي     قد ملني حتى أخي وأنكرتْ
 
 قد جلبَ الظهرُ وجبَّ الهادي     كم أحملُ الناسَ على علاتهم
 
 جنبيّ وهو خاطبٌ ودادي     في كل دارٍ ناعقٌ يخبطُ في
 
 في يوم روعٍ مال بالرقاد     و حالمٌ لي فإذا استسعدتهُ
 
 فإن عرتْ طارَ مع البعادِ     يعجبهُ قربي لغير حاجة ٍ
 
 تبجحي بكثرة ِ الأعدادِ     إذا عدمتُ عددي ضحكتُ من
 
 بروقها بوحشة ِ انفرادي     أنسا على ما خبلت وخلبتْ
 
 شريحتى ْ صدري على فؤادي     ما أنا والحزمُ معي بآمنِ
 
 تسلط العجزُ على السدادِ     قد شمتَ النقصانُ بالفضلِ وقد
 
 فربما تصلحُ بالفسادِ     فاجفُ الوصولَ واهجُ من مدحهُ
 
 سيقتْ بقصدٍ أو عن اعتمادِ     و لا تخلْ ودَّ العميد منحة ً
 
 تقذفها البحارُ في الآحادِ     لكنها جوهرة ٌ يتيمة ٌ
 
 مقبلة ٌ غريبة ُ الولادِ     جاءت بها والوالدات عقمٌ
 
 به على كثرتهم وفادِ     خلَّ له الناسَ وبعهم غانيا
 
 و فيه واسأل ألسنَ الروادِ     و حكم المجدَ التليد فيهم
 
 ما غاب من ذاك البعيدُ النادي     بالأقربينَ الحاضرين منهمُ
 
 بيتٌ إذا ضلَّ الضيوفُ هادي



أتلعُ طال كرما ما حوله
    و حبذا بين بيوتِ أسدٍ
 
 موضحة ٌ على ثلاثٍ نارهُ     تشرفَ الربوِ على الوهادِ
 
 بيتٌ وسيعُ الباب مبلولُ الثرى     إن سرفوا النيرانَ في الرمادِ
 
 إنْ قوضَ البيوتَ أصلٌ حائرٌ     ممهد المجلسِ رخصُ الزاد
 
 ترفعُ عن محمدٍ سجوفهُ     طنبَ بالآباءِ والأجدادِ
 
 أبلج يورى في الدجى جبينه     جوانبَ الظلماء عن زنادِ
 
 ساد وما حلتْ عرى تميمه     على خبوّ الكوكب الوقادِ
 
 و جاد حتى صاحت المزنُ به     بالأطيبين النفسِ والميلادِ
 
 من غلمة ٍ تحاشدوا على الندى     أكرمتَ يا مبخلَ الأجوادِ
 
 و دبروا المجدَ فسدوا ما ولوا     تحاشدَ الإبلِ على الأورادِ
 
 مشوا على الدارس من طرق العلا     سدَّ السيوف ثغرَ الأغمادِ
 
 يعتقبون درجا ذروتها     و يقتفي الرائحُ إثرَ الغادي
 
 مثنى ووحداناً إلى أن أحدقوا     تعاقبَ العقودِ في الصعادِ
 
 للكلمِ المعتاصِ من سلطانهم     بهالة ِ البدرِ على ميعادِ
 
 فهم قلوبُ الخيل مثلُ ما همُ     عليه ما للجفل المنقادِ
 
 هل راكبٌ وضمنتْ حاجتهُ     إن خطبوا ألسنة ُ الأعوادِ
 
 مطلقة ُ الباعِ إذا تقيدتْ     غضبيَ القماصِ سمحة ُ القيادِ
 
 تدرُّ قبل البوّ أو تطربُ من     من الكلالِ السوقُ بالأعضادِ
 
 لا يتهمُ الليلُ عليها فجرهُ     مراحها قبل غناء الحادي
 
 لها من الجوّ العريضِ ما اشتهتْ     و لا يخافُ عدوة َ العوادي
 
 تصدقها واللحظاتُ كذبٌ     همك في السرعة ِ والإبعادِ
 
 بلغ وفي عتابك الخيرُ إذن     عينا قطاميًّ على مرصادِ
 
 ينفثُ فيها شجوه كما اشتفى ال     تحية ً من كلفِ الفؤادِ
 
 قلْ لعميدِ الحيّ بين بابلٍ     مدنفُ بالشكوى إلى العوادِ
 
 ما اعتضتُ أو نمتُ على البين فلا     و الطفَّ جادت ربعك الغوادي
 
 أشرقني الشوقُ إليك ظامئا     بقلقي بتَّ ولا سهادي
 
 ما زارني طيفُ حبيبٍ هاجرٍ     بالعذب من أحبابيَ البرادِ
 
 و لا نسمتُ البانَ تفليه الصبا     إلا اعترضتُ فثنى وسادي
 
 و البدرُ يحكيك فيشقى َ ناظري     إلا تضوعتك من أبرادي
 
 فهل على ماء اللقاء بلة ٌمالك لا تسمحُ بالقربِ كما تسمحُ بالمالِ وبالإرفادِ


يروي بها هذا النزاعُ الصادي سقط بيت ص
    حتى كأنّ بيضه دآدي
 
 ما أعجبَ البخلَ من الجوادِ .     أنت جوادٌ والنوى مبخلة ٌ
 
 و الرفدُ من جوالبِ الودادِ     ملكتني بالودّ والرفدِ معا
 
 حبل على صعوبة انقيادي     و قاد عنقي لك خلقٌ سلسُ ال
 
 بكاهلٍ لا يحمل الأيادي     حملتُ منك اليدَ بعدَ أختها
 
 لمسُ يدِ المجدي ولا من عادي     و لم يكن قبلكَ من مآربي
 
 و البحرُ يعطيني على اقتصادِ     موافقا أعطيتَ فيها مسرفا
 
 بمنة ٍ تكسبه أحمادي     فما أذمُّ الحظَّ إلا قمتَ لي
 
 إياك من بينهمُ أنادي     و لا أنادي الناسّ إلا خلتني
 
 لا للحيا اعتنَّ ولا الإرشادِ     و لم تكن كخلبيًّ برقهُ
 
 مع النفاق ويدٍ جمادِ     يجلبُ مدحي بلسانٍ ذائبٍ
 
 أغناه شيخُ البيتِ في إيادِ     ما عرفتْ فيه الندى طيٌّ ولا
 
 غبينة َ الأنسابِ في زيادِ     يدخلُ في مجدِ الكرام زائدا
 
 تسلطَ الخلفِ على الميعادِ     تلسطَ البخلُ على جنابهِ
 
 إن هو كافا عفوك اجتهادي     لتعلمني شاكرا مجتهدا
 
 كثيرة الأحبابِ والحسادِ     بكل مغبوطٍ بها سامعها
 
 نصيبها الضخمَ فمُ الإنشادِ     مصمت لها النديُّ واسع
 
 من طيبِ هذا الكلمِ المعتادِ     غريبة حتى كأنْ ما طبعتْ
 
 لفظِ ومعنى الغارة المعادِ     ترفعها عنايتي عن كلفة ِ ال
 
 أو التهادي بكرة َ الأعيادِ     تغشاك إما بالتهاني بالعلا
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 39 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  3.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  20053
ابن حميدس  15660
ابن الرومي  13621
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1277
لن أعودَ  1158
مقهى للبك  1104
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

979035

عــدد الــــزوار

18

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا