الشاعر العربي || نبهتهُ فقام مشبوحَ العضدْ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مهيار الديلمي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41425

رقم القصيدة :


::: نبهتهُ فقام مشبوحَ العضدْ  :::


 أغلبُ لوسيمَ الهوانَ ما رقدْ    

نبهتهُ فقام مشبوحَ العضدْ

 
 و درعه سابغة ٌ من اللبدْ     في يده مذروبة ٌ مزيدة ٌ
 
 و إن سرى لم يخ من ليلٍ بردْ     إذا غدا لم يحتشمْ هاجرة ً
 
 و إن غدا لسفرٍ لم يستعدْ     إن همّ لم يحبسْ على مشورة ٍ
 
 تنفرُ منه وله كلُّ الطردْ     لكلّ باغي قنصٍ طريدة ٌ
 
 مكتفيا بقوله إلى الأبدْ     هبَّ بلبيك وقد دعوته
 
 أو رجلٌ في صدره قلبُ أسدْ     و خيرُ من ساندَ ظهري أسدٌ
 
 تقذفُ بي وعرض ما أيَّ بلدْ     و قال في لهاة ِ أيّ خطرٍ
 
 في أفقِ المجدِ فقام فصعدْ     و ما الذي رابك قلتُ حاجة ٌ
 
 حتى لقد أدرك بي ما لم أردْ     يسبقني سعيا لما أريده
 
 و ضامرينْ وردا أين قددْ     فردينْ إلاّ صارمين اعتنقا
 
 منى ومنه جسدين بجسدْ     تضمرُ أحشاءُ الدياجي والفلا
 
 على الثرى مسحبُ رمح أو مسدْ     كأنّ إثرينا إذا ما أصبحا
 
 بأول الشوط وأقرب الأمدْ     حتى بلغتُ مسرحَ العزّ به
 
 ففتُّ أن أظلمَ أو أن أضطهد     و ربَّ عزمٍ قبلها ركبتهُ
 
 على اللئامِ كلُّ معنى ً مطردْ     و غارة ٍ من الكلامِ شنها
 
 حضّ عليها غائبا كمن شهدْ     شهدتها مغامراً وكنت بال
 
 عنها وفيها رغبة ٌ لمن زهدْ     و لذة ٍ صرفتُ وجهي كرما
 
 و لم ينلني عارها ولم يكدْ     لم يعتلقني بأثامٍ حبلها
 
 أمنعها بابا وأعلاها عمدْ     و حلة ٍ طرقتُ من أبياتها
 
 خيطُ الكرى بجفنهِ قد انعقدْ     و الحيّ إما خالفٌ أو حاضرٌ
 
 لهم وإلا مقلة النارِ رصدْ     و ليس إلا بالنباح حرسٌ
 
 و غيرهُ لولا العفافُ لي معدّْ     فبتُّ أستقري الحديثَ وحده
 
 عانقته ومقولٌ منه أحدّْ     و دون إرهابيَ حدٌّ صارمٌ
 
 بغير أشراك الشبابِ لم تصدْ     و كم بذاتِ الرمل من نافرة ٍ
 
 و من وصالِ الغانياتِ ما تصدّْ     أحسنُ من بذلِ هواها منعها
 
 يعجبُ قلبي مطلها لطول ما     نوميَ محفوظٌ إذا ما زرتها



و موضعي إن غبتُ عنه مفتقدْ
 
 لله أحبابٌ وفيتُ لهمُ     يكرُّ بي المطلُ إليها ويردّ
 
 لم يكفهم شقوة ُ عيني بعدهم     بما استحقوا من أسى ً ومن كمدْ
 
 مضوا بجمات الحياة معهم     حتى استعانوا بالدموع والسهدْ
 
 صحبتُ قوما بعدهم حبالهم     و عولوا بشفتى على الثمدْ
 
 و ما على من كدهُ حرُّ الظما     سحيلة ُ الفتل رخيات العقدْ
 
 يضربُ قومٌ في وجوهِ إبلي     إذا رأى الماءَ الأجاجَ فوردْ
 
 لا تعجل الكومَ إلى ذيادها     و قد كفاهم أنها عنهم حيدْ
 
 ما للبخيل يتحامى جانبي     فهي قماحٌ عنكمُ لو لم تذدْ
 
 يسترُ عنيّ القعبَ دافَ حنظلا     متى رآني عاكفا على النقدْ
 
 ما أبصرَ الدهرَ بما أريده     فيه وقد أمرَّ في فيَّ الشهدْ
 
 أنولني منزلة ً بين الغني     لو كان في الحكم عليّ يفتصدْ
 
 و شرُّ أقسامك حظٌّ وسطٌ     و الفقرِ لم يبخلْ بها ولم يجدْ
 
 أغرى الليالي بيَ أنيَ عارفٌ     أرعنُ لم تخملُ به ولم تسدْ
 
 و أنني أقدحُ في صروفها     بالسهل من أخلاقهنَّ والنكدْ
 
 تطلعني على اليقين ظنتي     بعزمة ٍ تضيءُ لي على البعدْ
 
 يا بائعي مرتخصا بثمني     كأنّ يومي مخبري بسرَّ غدْ
 
 مثلي نضارا ضنت الكفُّ به     سوف يذمّ مستعيضُ ما حمدْ
 
 قد فطنتْ لحظها مطالبي     لو كان في الناس بصيرٌ ينتقدْ
 
 و قد علمتُ أيَّ برق أمتري     و أبصرتْ عيني الضلالَ والرشدْ
 
 و وسعتْ أيدي بني أيوبَ لي     مزنته وأيَّ بحرٍ أستمدّْ
 
 فما أبالي وهمُ الباقون لي     و بشرهم ملء المنى ما لا وودّْ
 
 و لا أروم الرزقَ من غيرهمُ     من ذا فنى في الناس أو من ذا نفدْ
 
 المانعون بالجوار والحمى     و إنما أطلبُ من حيث أجدْ
 
 و الغامرون المحلَ من جودهمُ     و الناهضون بالعديد والعددْ
 
 و الضاربون في اليفاع والذرى     بكلّ كفًّ ذاب في عامٍ جمدْ
 
 تضيء تحت الليل أحسابهمُ     إذا بيوتُ الذلَّ عاذتْ بالوهدْ
 
 مدوا إلى الحاجات من ألسنهم     لضيفهم إن حاجبُ النار خمدْ
 
 لا تتقيها هامة ٌ بمغفرٍ     ذوابلا منذ استقامت لم تمدْ
 
 تبهر في الأسماع كلَّ جائفٍ



إذا استقامت لحمة الجرح فسدْ
    و لا يداريها عن الجسم الزردْ
 
 أخبارهم بطيبهِ وهم قعدْ     تعرفوا بالمجد حتى سافرت
 
 أمنية ٌ صوبَ نداهم تعتمدْ     و اختلفوا لا أخطأتْ بسهمها
 
 فما ترى مثلهمُ فيمن تلدْ     و أفسدوا الدنيا على أبنائها
 
 أبلجُ أربي طارفاً على التلدْ     همْ ما همُ أصلا ومن فروعهم
 
 فبرهم وربما عقَّ الولدْ     و فيَ بمجدِ قومهِ محمدٌ
 
 خلة ُ كلّ سؤددٍ منها تسدّْ     و بانَ من بينهمُ بهمة ٍ
 
 و زاد والبحرُ المحيطُ لم يزدْ     تمَّ وبدرُ التمَّ بعدُ ناقصٌ
 
 يأنفُ أن يشركه فيها أحدْ     و دبر الدنيا برأي واحدٍ
 
 و البدرُ في حفل النجوم منفردْ     تراه وهو في الجميع واحدا
 
 و لا يلوم رأيه إذا استبدّْ     إذا استشار لم يزد بصيرة ً
 
 يتيمة َ الدهر وبيضة َ البلدْ     حتى لقد أصبح باتحاده
 
 و فاز بالراحة مخفوضٌ قعدْ     قام فنال المكرماتِ متعبا
 
 فلم يرعه حملها ولم يؤد     و خامَ عن حمل الحقوق معشرٌ
 
 يحرزها الساهر لاشتاق السهدْ     و لو درى النائمُ أيَّ قدمٍ
 
 و كانت الراحة داءً للجسدْ     و ربما برح بالعين الكرى
 
 و الماءُ يقذى بالسقاء والزبدْ     تسلمتْ من القذى أخلاقهُ
 
 فما يرى من لا يحبّ ويودْ     و انتظم القلوبَ سلكُ وده
 
 عليك إن لم يقل الشعرَ اعتقدْ     لا رفقَ الغيظُ بقلبٍ محفظٍ
 
 سومُ السحوق فات أن يجنى َ بيدْ     جاراك يرجو أن يكون لاحقا
 
 حيرانَ في الأحساب أعمى لم يقدْ     ينقاد للذلة طوعَ نسبٍ
 
 أخطأ يوما بنوالٍ لم يعدْ     يدين بالبخل إذا سيلَ فإن
 
 أسبابهُ وأنت بالخير تمدّْ     مدّ بحبلِ شره فانفصمت
 
 مقاربا للمجد من حيث بعدْ     فكلما جاز مدى جاوزته
 
 و ضمّ أنسي شملهُ وهو بددْ     بك اعتلقتُ ويدي وحشية ٌ
 
 لم يدر قبلُ ما العطاءُ والصفدْ     و ارتاض مني لك خلقٌ قامصٌ
 
 بقدرِ وجدي بك صبري والجلدْ     ملكتَ قلبي شعفا فما وفى
 
 و واحدٌ أولُ ألفٍ في العددْ     حتى حواني أولا فأولا
 
 تربُ ثراها طيبٌ والماءُ عدّْ     كم أيكة ٍ أنبتها جودك لي
 
 عاد بها جودك غضاتٍ جددْ     و كلما صوح منها غصنٌ
 
 فقدك إن ردَّ عبابَ السيلِ قدْ



لم تبق فيَّ خلة ٌ تسدها
    قد ملأتْ أوعيتي ثمارها
 
 لي فيك من كلّ فقيدٍ خلفٌ     و إنما الخلة ُ بالمال تسدّْ
 
 إذا السنانُ سلمتْ طريرة ً     فابقَ فما يضرني منْ أفتقدْ
 
 و اضرب بسهمٍ في العلاء فائزٍ     علياهُ فلتمضِ الأنابيبُ قصدْ
 
 تنفضُ عنك الحادثاتُ شعبا     من يدِ عمرٍ فائزٍ لا يقتصدْ
 
 كلّ صباحٍ شمسُ إقبالك في     حيثُ التهاني حافلاتٌ تحتشدْ
 
 جذلانَ بين مادحٍ وحاسدٍ     فتوقهِ مفتنة ٌ شمسَ الأبدْ
 
      فموجباتُ المدح يوجبن الحسدْ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 38 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  1.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  19600
ابن حميدس  15228
ابن الرومي  13428
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1265
لن أعودَ  1146
مقهى للبك  1091
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

950696

عــدد الــــزوار

6

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا