الشاعر العربي || أخلقَ الدهرُ لمتي وأجدا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مهيار الديلمي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41423

رقم القصيدة :


::: أخلقَ الدهرُ لمتي وأجدا  :::


 شعراتٍ أرينني الأمرَ جدا    

أخلقَ الدهرُ لمتي وأجدا

 
 ع معير الشباب حتى استردا     لم يزلْ بي واشي الليالي إلى سم
 
 رقُ أودي دهري بها أو أردى     صبغة ٌ كانت الحياة َ فما أف
 
 مك ليلا نضوته مسودا     يا بياض المشيب بعني بأيا
 
 ماً وعهدي بها تفاوحُ رندا     يا لها سرحة ً تصاوحُ تنو
 
 و اقترابا ولا لبيضاءَ بعدا     لم أقل قبلها لسوداءَ عطفاً
 
 و هي حلت عرايَ عقدا فعقدا     عدتِ الأربعون سنَّ تمامي
 
 ت بضعفي لما بلغتُ الأشدا     بانَ نقصي بأن كملتُ وأحسس
 
 جعُ عن حاجب الغزالة رمدا     رجعتْ عنيَ العيون كما تر
 
 ه قرانا ولو غراما ووجدا     ليت بيتا بالخيفِ أمس استضفنا
 
 عوضونا اللمى شفاءً وبردا     و سقاة ً على القليب احتسابا
 
 ن وعنسي باسم البخيلة ِ تحدى     راح صحبي بفوزة الحجَّ يحدو
 
 فكأني أضللتُ فيه المجدا     و لحاظي مقيداتٌ بسلعٍ
 
 ف لبسناه للخلاعة ِ بردا     ربَّ ليلٍ بين المحصب و الخي
 
 مار تبنى فحيَّ يا رب أحدا     و خيامٍ بسفح أحدٍ على الأق
 
 ساً إذا استروحتْ تمنيتُ نجدا     لا عدا الروحُ في تهامة َ أنفا
 
 لم يجدْ في الطلاب يقظانَ رشدا     و أعان الرقادُ حيرة َ طرفٍ
 
 خيلتْ لي الأحلامُ إلاّ هندا     نمتُ أرجو هندا فكلَّ مثالٍ
 
 تِ ليالٍ طباعها ليَ أعدا     عجبا لي ولابتغائي مودا
 
 تُ فما ودُّ من يرى بك صدا     نطقتْ في نفوسها وتعفف
 
 فرمى بي وقام أملس جلدا     أجلبتْ عريكة ُ دهري
 
 فإذا فاتني غداً قلتُ حمدا     كل يومٍ أقولُ ذما لعيشي
 
 ردتُ منها تنفسا زدن وقدا     زفراتٌ على الزمان إذا استب
 
 قائدا يبتغي الثوابَ فيهدي .     يا لحظي الأعمى أما يتلقى
 
 بيني وبين أهلك بعدا     يا زمانَ النفاقِ ما لك زاد اللهُ
 
 فرها ذمة ً وأخبثَ عهدا     من عذيري من صحبة الناس ما أخ
 
 و صديقٍ سبطٍ وايامه وس     كم أخٍ حائم معي واصل لي



فإذا خلفتْ به الحالُ صدا
 
 ليته غيرَ منصفٍ ليَ إسعا     طى فلما انتهتْ تقلصَ جعدا
 
 و إذا لم تجدْ من الصبر بدا     دا على الدهر منصفٌ ليَ ودا
 
 يدفع اللهُ لي ويحمي عن الصا     فتعزلْ وجدْ من الناس بدا
 
 أجنتْ أوجهُ الرجالِ فما أن     حبِ فردا كما وفى ليَ فردا
 
 كيفما خالفتْ عطاشُ أماني     كرتُ من بشر وجههِ العذبِ وردا
 
 ملكَ الجودُ أمره فحديث ال     نا إليه كان النميرَ العدا
 
 زذ لجاجا إذا سألتَ وإلحا     مال عن راحتيه أعطى وأجدى
 
 لا ترى والمياهُ تعطي وتكدي     حا عليه يزدك صبرا ورفدا
 
 كلما عرضتْ له رغبة ُ الدن     حافراً قطّ في ثراه أكدي
 
 كثر الناسُ مالها واقتناها     يا تواني عنها عفافا وزهدا
 
 لحقته بغاية المجد نفسٌ     سيرا تشرف الحديثَ وحمدا
 
 عدت الفقر في المكارم ملكا     لم تحدد فضلا فتبلغ حدا
 
 و أبٌ حطَّ في السماء ولو شا     و فناءَ الأيام في العزّ خلدا
 
 من بهاليلَ أنبتوا ريشة الأر     ء تخطى مكانها وتعدى
 
 أرضعتها أيديهمُ درة الخص     ضِ وربوا عظامها والجلدا
 
 بين جمًّ منهمُو سابورَ أقيا     ب فروت تلاعها والوهدا
 
 لهمُ حاضرُ الممالك إن فا     لٌ يعدون مولد الدهر عدا
 
 أخذوا عذرة َ الزمان وسدوا     خر قومٌ منها بقفرٍ ومبدى
 
 سيرُ العدلِ في مآثرهم تر     فرجَ الغيلِ يقنصون الأسدا
 
 و إذا اغبرت السنونَ وأبدى     وى وحسنُ التدبير عنهم يؤدي
 
 طردوا الأزلَ بالثراء وقاموا     شعثُ الأرض وجهها المربدا
 
 توجوا مضغة ً وساد كهولَ ال     أثر المحلِ يخلفون الأندا
 
 عدد الدهرُ سيداً من     ناس أبناؤهم شبابا ومردا
 
 حبسَ الناسَ أن يجاورك في السؤ     هم وعدَّ الحسينُ جدا فجدا
 
 و وقى الملكَ زلة َ الرأي أن صر     ددِ تعريجهم وسيرك قصدا
 
 لك يومٌ عنه مراسٌ مع الحر     تَ بتدبير أمرهِ مستبدا
 
 تركبُ الدهرَ فيه ظهرا إلى النص     بِ يردُّ السوابقَ الشعرَ جردا
 
 و جدالٌ يوما ترى منك فيه     ر وتستصحبُ اللياليَ جندا
 
 كلّ عوصاءَ يسبق الكلمُ الهدَّ     فقرُ الوافدين خصما ألدا
 
 أنا ذاك الحرُّ الذي صيرته



لك أخلاقك السواحرُ عبدا
    ارُ في شوطها الجوادَ النهدا
 
 لم يزده البعادُ إلا عقدا     معلقٌ من هواك كفى بحبلٍ
 
 مذ غدا البينُ بيننا ممتدا     ملكَ الشوقُ أمرَ قلبي عليه
 
 لذة ُ القربِ ما ألمتُ البعدا     أشتكي البعدَ وهو ظلمٌ ولولا
 
 طارِ ألقى َ رحلي اليك وأدى     ليت من يحملُ الضعيفَ على الأخ
 
 ك فإني من بعدها لا أصدى     فتروت عيني ولو ساعة ً من
 
 تك منيّ تسري مراجا ومغدي     و على النأي فالقوافي تحيا
 
 ح وتوري في فحمة الليل زندا     كلّ عذراء تفضح الشمسَ في الصب
 
 بغْ لها غضة ُ اللواحظِ خدا     لم تدنس باللمس جسما ولم تص
 
 لك يهدى إلى الربيع الوردا     أرجأتُ الأعطاف مهدى جناها
 
 ذاك يشكي وذا يطيبُ فيهدى     فتلقَّ السلامَ والشوقَ منها
 
 ن وفصل لليلة العيدِ عقدا     و احبُ جيدَ النيروز منها بطوقي
 
 رّ على عقبه الزمانُ وردا     و تسلم من الحوادث ما ك
 
 قدُ عيني لا أبصرتْ لك فقدا     ما أبالي إذا وجدتك منْ تف
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 37 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  5.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  19600
ابن حميدس  15228
ابن الرومي  13428
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1265
لن أعودَ  1146
مقهى للبك  1091
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

950388

عــدد الــــزوار

11

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا