الشاعر العربي || تظنُّ ليالينا عودا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مهيار الديلمي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41422

رقم القصيدة :


::: تظنُّ ليالينا عودا  :::


 على العهد من برقتي ثهمدا    

تظنُّ ليالينا عودا

 
 إذا طاب يصدقك الموعدا     و هل خبرُ الطيفِ من بعدهم
 
 و أين غدٌ صفْ لعيني غدا     و يا صاحبي أين وجهُ الصباح
 
 ق أم صبغوا فجره أسودا     أسدوا مسارحَ ليل العرا
 
 و قد بردَ الليلُ أن يبردا     و خلفَ الضلوعِ وفيرٌ أبي
 
 برامة َ لو حملتْ مسعدا     خليليَّ لي حاجة ٌ ما أخفَّ
 
 ك يفضحها كلما غردا     أريدُ لتكتمَ وابن الأرا
 
 ن تكحل أجفانها المرودا     و بالرمل سارقة ُ المقلتي
 
 و إن سئلتْ سئلتْ جلمدا     إذا هصرتْ هصرتْ بانة ً
 
 ببادية ِ الرمل أن أخلدا     أحبّ وإن أخصبَ الحاضرون
 
 بما تشبهُ الرشأَ الأغيدا     و أهوى الظباءَ لأمّ البنينَ
 
 بأنقعَ من مائه للصدى     و عيناً يردنَ لصابَ الغوير
 
 زمانَ الغضا عاد لي أمردا     فليت وشيبي بحامِ العذارِ
 
 بُ لو كنت أملك أن تنشدا     و يا قلبُ قبلك ضلَّ القلو
 
 مع الشوق غور أو أنجدا     أرى كبدي قسمتْ شقتينْ
 
 و أخرى بميسانَ ما أبعدا     فبالنعفِ ضائعة ٌ شعبة ٌ
 
 تعلم نوميَ أن يشردا     و ما خلتُ لي واسطا عقلة ً
 
 بَ أطيبَ ريحيَ أو بردا     و لا أنني أستشمّ الجنو
 
 لها أبتغي رفدها المصعدا     و أطرحُ منحدرا ناظري
 
 إذا هبّ مثلَ لي أحمدا     و أحمدُ من نشرها أنه
 
 لتحملَ عنقي لريح يدا     و لا كنتُ قبلكِ في حاجة ٍ
 
 محايدة ً موجها المزبدا     أسالكَ دجلة َ تجري به
 
 تخالف صبغتها المولدا     صهابية ُ اللون قارية ٌ
 
 م غيرَ غناء النواتي حدا     تحنّ وما سمعتْ في الظلا
 
 إذا ضل قائفُ أرضٍ هدى     لها رسنٌ في يمين الشمال
 
 و ساقَ لك اللهُ أن ترشدا     تحملْ سلمتَ على المهلكاتِ
 
 و تستعطف العنقَ الأصيدا     رسائلَ عنيّ تقيم الجموحَ
 
 قُ بيني وبينكم واعتدى     أجيراننا أمس جار الفرا
 
 محافظة ً ونفى المرقدا



و أوحشتمُ ربعَ أنسي فعاد
    جفا المضجعَ السبطَ جنبي لكم
 
 و فاجأني بينكمْ بغتة ً     يهدم بانيهِ ما شيدا
 
 ففي جسدي ليس في جبتي     و لم أك للبين مستعددا
 
 تمتنك عيني وقلبي يراك     نوافذُ ما سلَّ أو سددا
 
 كأنيَ سرعة َ ما فتني     بشوقيَ حاشاك أن تفقدا
 
 لئن نازعتني يدُ الملك فيك     عدمتك من قبلِ أن توجدا
 
 فحظٌّ عساه وإن ساءني     فلم أستطع بدفاعٍ يدا
 
 دعوك لتعدلَ ميلَ الزمانِ     يكون بما سرني أعودا
 
 يسومون كفك سبرْ الجراح     و يصلحَ رأيك ما أفسدا
 
 سيبصر مستقربا من دعا     و قد أخذتْ في العظام المدى
 
 و يعلم كيف انجفالُ الخطوب     ك موضعَ تفريطه مبعدا
 
 و إن كان منكبهُ منجبا     إذا سلَّ منك الذي أغمدا
 
 و قبلك لو أثلثَ الفرقدي     درى أيَّ صمصامة ٍ قلدا
 
 و لما رأوك أمام الرعي     ن خابطُ عشوائهم ما اهتدى
 
 و أدنوا لحمل المهمات من     لِ ألقوا إلى عنقك المقودا
 
 إذا ثقلَ الحملُ قامت به     ك بزلاءَ عجلزة ً جلعدا
 
 تكون لراكبها ما استقا     و إن ظلعتْ نهضتْ أجلدا
 
 و تضحى على الخمسْ لا تستري     م دون خطار الفيافي فدى
 
 تطيعُ اللسانَ فإن عوسرتْ     بُ عجرفة ً أن ترى الموردا
 
 إذا ما الفتى لم تجدْ نفسه     أثاروا بها الأسدَ الملبدا
 
 سوى غلطِ الحظَّ أو أن يع     بهمتها في العلا مصعدا
 
 فلله أنت ابنُ نفسٍ سمتْ     ذَ في قومه نسبا قعددا
 
 إذا خيرَّ اختار إحدى اثنتي     لغايتها قبلَ أن تولدا
 
 كأني أراك وقد زاحموا     ن إما العلاء وإما الردى
 
 و خاطوا النجومَ قميصا عليك     بك الشمسَ إذ عزلوا الفرقدا
 
 و صانوك عن خرقٍ في الحلي     و لاثوا السحابَ مكانَ الردا
 
 و إن أخلق الدهرُ ألقابهم     فحلوا طليُ خيلك المسجدا
 
 رضوا باختياري أن أصطفي     بما كثر منها وما رددا
 
 فكنيتُ نفسك أمَّ العلاء     لك اللقبَ الصادقَ المفردا
 
 و هل سمعوا في اختلاف اللغات     و سميتُ كفك قطرَ الندى
 
 منى ً فيك بلتْ يدي منذُ شم     بلجة بحرٍ تسمى يدا
 
 فتمَّ فراغُ عهودي فقد     تُ عارضها المبرقَ المرعدا
 
 فلا ترمينَّ بحقيَّ ورا     أمنتك من قبلِ أن تعهدا
 
 و لا يشغلنكَ عزُّ الولا



ة عن حرماتي وبعدُ المدى
    ء ظهرِ النسيئة ملقى ً سدى
 
 و لكنه من رعى الأبعدا     فليس الوفيُّ المراعى القريبَ
 
 ر يومَ لقيتك مسترغدا     تحليتُ طعمة َ عيشي المري
 
 ير عبديَ مذ صرتَ لي سيدا     و أيقنتُ أن زماني يص
 
 و غايتهُ فيَّ أن يحسدا     و أصبح من كان يقوى عليَّ
 
 دَ رأسا وأعوزَ أن أوجدا     و قد كنتُ أصعبَ من أن أصا
 
 فتى ً رام أخنسَ مستطردا     إذا استام وديَ أو مدحتي
 
 يرى كلَّ موطنه مشردا     يفالتُ قطعا حبالَ القنيص
 
 و ذللتني لقبول الجدا     فآنستني بمديح الرجال
 
 لعلمه المجدَ والسؤددا     و لو راض خلقك لؤمَ الزمان
 
 قوافيَ بادئة ً عودا     فما أمكنَ القولُ فاسمع أزرك
 
 دمثنيً تؤمك أو موحدا     قواضيَ حقَّ الندى والودا
 
 من المال عمرها سرمدا     إذا أكلَ الدهرُ أعواضها
 
 إذا قام راوٍ بها منشدا     لو اسطاع سامعُ أبياتها
 
 و مثلَ قرطاسها مسجدا     لصيرَّ أبياتها سبحة ً
 
 بما استأنفَ الحظُّ أو جددا     مهنئة ً أبدا من علاك
 
 نَ آخرَ من صام أو عيدا     و بالصوم والعيدِ حتى تكو
 
 كما كنتَ في دهرنا أوحدا     و حتى ترى واحدا باقيا
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 42 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  2.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  19600
ابن حميدس  15228
ابن الرومي  13428
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1265
لن أعودَ  1146
مقهى للبك  1091
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

950418

عــدد الــــزوار

3

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا