الشاعر العربي || لمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مهيار الديلمي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41407

رقم القصيدة :


::: لمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُ  :::


 تسيلُ على نعمانَ منها الأباطحُ    

لمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُ

 
 موائرُ في بحر الفلاة سوابحُ     تخابط أيديها الطيرقَ كأنها
 
 فلم ينصرم إلا وهنَّ طرائحُ     دجا ليلها وهي السهام تقامصا
 
 فمنها مرمٌّ بالتشاكي وبائحُ     كأنَّ الوجى سرٌّ تخاف انتشاره
 
 و ليلُ السرى منهن أبلجُ واضحُ     حملنَ شموسا في الحدوج غواربا
 
 و يظلعها أن المتونَ رواجحُ     ينوء بها أن القدودَ خفائفٌ
 
 لعينيه أن تدوى القلوبُ الصحائحُ     و فيهنّ منصورُ السهام مسلطٌ
 
 إذا وفيتْ حكمَ القصاص الجرائحُ     يطير جبارا ما أراقت لحاظه
 
 و لم يدر أنّ الصيد في الحجّ قادحُ     رماني ونسكُ الحجّ بيني وبينه
 
 و تبعثُ شراً للعيون المطارحُ     طرحتُ بجمعٍ نظرة ً ساء كسبها
 
 هواي فيومُ النفرِ لا شكّ فاضحُ     فإن سترتْ تلك الثلاثُ على منى ً
 
 على رقية ِ العذلِ الدموعُ السوافحُ     بكيتُ ولامَ العاذلاتُ فلم تغضْ
 
 و لا كالعذول يجتوى وهو ناصحُ     و لم أرَ مثلَ العينِ تشفى بدائها
 
 به هبة ُ التغويرِ والليلُ جانحُ     أمنكِ ابنة َ الأعراب طيفٌ تبرعتْ
 
 عناقُ وما بيني وبينكِ فاسحُ     طوى الرملَ حتى ضاق بيني وبينه ال
 
 هجوما وفيما تمنعين يسامحُ     فباتَ على ما ترهبينَ ركوبه
 
 و أثبتَ عهداً والعهودُ طوائحُ     رعى اللهُ قلبا ما أبرَّ بمن جفا
 
 إذا ضاق ما تطوى عليه الجوانحُ     و أوسعَ ذرعا بالوفاء وصونهِ
 
 على الودّ سلما وهو قرنٌ مكافحُ     عذيريَ من دهري كأني أريده
 
 تكثر منهم بالتوحدِ رابحُ     و صحبة ِ خوانينَ بائعهم وإن
 
 على الدمِ ما تملي عليه الروائحُ     أخوهم أخو الذئب الخبيثِ يدله
 
 تلاطمني منها اللواتي أصافحُ     و أيدٍ سباطٍ وهي بالمنع جعدة ٌ
 
 و موضعهُ من مطلع الفضل لائحُ



قعدتُ مع الحرمانِ بينَ ظهورهم
    يضيء على أبصارهم ضوءُ كوكبي
 
 لقد كان لي عن بابلٍ وجدوبها     و طائرُ حظي لو تعيفتُ سانحُ
 
 تركتُ عبابَ البحر والبحرُ معرضٌ     مذاهبُ يتلوها الغنى ومنادحُ
 
 و لو نهضتْ بي وثبة ُ الجدَّ زاحمتْ     و أملتُ ما تسقى الركايا النوازحُ
 
 إذاً لسقاها ناصرُ الدين ما استقتْ     على الماء هذى الآبياتُ القوامحُ
 
 و قد كانت الزوراءُ دارَ إقامة ٍ     كبودٌ حرارٌ أو شفاهٌ ملاوحُ
 
 زمانَ العلا محفوظة ٌ في عراصها     و منعمة ٍ فيها المنى والمفارحُ
 
 فقد حولتْ تلك المحاسنُ وانتهتْ     ثقالٌ وميزانُ الفضائلِ راجحُ
 
 و أضحتْ عمان للمكارمِ رحلة ً     إلى غيرها في الأرض تلك المنائحُ
 
 بها الملكُ طلقٌ والمغاني غنية ُ ال     تراحُ عليها المتعباتُ الروازحُ
 
 يضوع ثراها بالندى فتخالها     ربا ومساعي الطالبين مناجحُ
 
 يدبرها سبط اليدين بنانه     رياضا وكانت قبلُ وهي ضرائحُ
 
 صفا جوها بعد الكدور بعدله     لمقفل أرزاق العباد مفاتحُ
 
 فما غيرها فوق البسيطة للعلا     و طابت حساياها الخباثُ الموالحُ
 
 و لا ملكٌ إلا وفضلة ُ ربها     مقرٌّ على أن البلاد فسائحُ
 
 بهمة محي الأمة اجتمعت لها ال     عليه إذا عدَّ الملوكُ الجحاجحُ
 
 بأروعَ وسمُ الملكِ فوق جبينه     بدائدُ وانقادت إليها الجوامحُ
 
 إذا نسبَ الأملاكُ لم يخش خجلة َ ال     إذا ارتابت الأبصارُ أبلجُ واضحُ
 
 من النفر الغرّ الذين ببأسهم     دعاوى ولم تدخل عليه القوادحُ
 
 إذا ما دجت عشواءُ أمرٍ فأمرهم     و نعمائهم تلقى الخطوبُ الفوادحُ
 
 لهم قصباتُ السبق في كل دولة     و نهيهمُ شهبٌ لها ومصابحُ
 
 ينالون أقصى ما ابتغوه بأذرع     هم السرُّ منها والعتاقُ الصرائحُ
 
 أصولُ علاً منصورة ٌ بفروعها     مخاصرها صمُّ القنا والصفائحُ
 
 و ربَّ يمينُ الدولة المجدَ بعدهم     إذا غاب ممسٍ منهمُ هبَّ صابحُ
 
 جرى جريهم ثم استتمّ بسبقه     كما ربت الروضَ الغيوثُ السوافحُ
 
 همامٌ مع الإصرار مصطلمٌ لمن     و كم وقفتْ دون الجذاعِ القوارحُ
 
 تسنمَّ أعوادَ السرير محجبٌ     عصى ومع الإقرار بالذنب صافحُ
 
 كما ركبَ المرباة َ أزرقُ لامحُ     لواحظه شرقا وغربا طوارحُ



تراصدُ جرى َ الأرض رجعاتُ طرفه
 
 لعلك إن بلغتَ بالنجح رائحُ     ألا أيها الغادي ليحملَ حاجتي
 
 يذكي النسيمَ طيبها المتفاوحُ     أعد في مقرّ العزّ عني تحية ً
 
 و لا وجدهُ إن نقلَ الوجدُ نازحُ     و قل عبدك المشتاقُ لا عهدهُ عفا
 
 لديك ولم تخدجْ مناه اللواقح     و من لم يخيبْ قطّ عالي ظنونه
 
 جفا مانعٌ أو برّ بالرفد مانحُ     و أغنيته عمن سواك فلم يبلْ
 
 و منبعها شحطَ النوى متنازحُ     قليبٌ قريبٌ لي ببغدادَ ماؤها
 
 و من عهدك الوافي رشاءٌ وماتحُ     لها كلّ عامٍ من سماحك ناهزٌ
 
 و جاءك عني تمتريها المدائحُ     إذا ما استدرَّ الشكرُ سلسالَ صوبها
 
 فروتْ غليلي والسفينُ النواضحُ     أتتني وبطنُ البحر ظهرُ مطيها
 
 و إلا صفاءً طولَ ما أنا نازحُ     و ما زادها التنقيصُ إلا غزارة ً
 
 و تثمرُ لابني وهو ساعٍ مكادحُ     تبلُّ ثرى أرضي وجسميَ وادعٌ
 
 و إن حبستني عقلتي وهو بارحُ     كلانا سقى من عفوها وزلاها
 
 و متجرُ من يدلي بجاهيَ رابحُ     فللهِ مولى منك ما ليَ عنده
 
 سوائرُ حاجٍ طيرهنَّ سوانحُ     و ها هو قد كرت اليك رجاءهُ
 
 بما عودت تلك السجايا السحائحُ     فأمرك زاد اللهُ أمرك بسطة ً
 
 يهزُّ الضلوعَ موجه المتناطحُ     أعنْ جهده واعرف له خوض زاخرٍ
 
 و قد تستزادُ المزنُ وهي دوالحُ     و لم أستزدْ نعماك إلا ضرورة ً
 
 تكاليفَ عيشي وانتحتني الجوائحُ     بما ثقلتْ ظهري الخطوبُ وضاعفتْ
 
 تنزى الشرار أعجلتها المقادحُ     و ما بثَّ من زغبٍ حواليَّ كالقطا
 
 أتاني وقد بيضنَ منيّ المسائحُ     أمسح منهم كلَّ عطفٍ أسفتُ إذ
 
 و أرهقني المقدارُ إذ أنا قارحُ     نجوتُ على عصرِ الشبيبة ِ منهمُ
 
 مثالبُ في أعراضهم وجرائحُ     فدتك ملوكٌ ذكرُ مجدكِ بينهم
 
 صفاتك قرآنٌ لها ومسابحُ     إذا لعنوا صلتْ عليك محافلٌ
 
 عقائلهُ والسارياتُ السرائحُ     حموا مالهم أن تنتحى بنقيصة
 
 كرائمهُ والباقياتُ الصوالحُ     و مالكَ في الآفاق شتى ً موزعٌ
 
 كأنك للعلياء وحدك طامحُ     سهرتَ ونام الناسُ عما رأيته
 
 أعرنيَ سمعا لم تزل مطرباً له     و جاريتَ سيبَ البحرِ ثم فضلته



و هل يستوي البحرانِ عذبٌ ومالحُ
 
 و أصغِ لها عذراءَ لولاك لم تجب     إذا ما تغنته القوافي الفصائحُ
 
 من الباهراتِ لم تحدثْ بمثلها ال     خطيبا ولم يظفر بها الدهرَ ناكحُ
 
 ظهرتُ بها وحدي على حين فترة ٍ     نفوسُ ولم توصل إليها القرائحُ
 
 و منْ شرفِ الأشعار أنك سامعٌ     من الشعر برهاني بها اليومَ لائحُ
 
 و منْ ليَ لو أني مثلتُ مشافها     و من شرف الإحسان أنيَ مادحُ
 
 و أن ينهضَ الجدُّ العثورُ بهجرة ٍ     أفاوضها أسماعكم وأطارحُ
 
 و يا ليتما ريح الشمال تهبُّ لي     تعالجُ أشواقي بها والتبارحُ
 
 و كيف مطاري والخطوب تحصني     فتطلعني منها عليك البوارحُ
 
 و قد كان جبن القلب يقعدُ عنكمُ     و أخدي شوطي والليالي كوابحُ
 
 و أقسمتِ الستونَ ما لخروقها     فقد ساعدته بالنكولِ الجوارحُ
 
 و إني على أنسي بأهلي وموطني     إذا اتسعتْ في جلدة المرءِ ناصحُ
 
      لأعلمُ أنَّ العيشَ عندك صالحُ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 37 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  4.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  19600
ابن حميدس  15228
ابن الرومي  13428
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1265
لن أعودَ  1146
مقهى للبك  1091
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

950672

عــدد الــــزوار

9

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا