الشاعر العربي || أمرتكمُ أمري بنعمانَ ناصحا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مهيار الديلمي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41400

رقم القصيدة :


::: أمرتكمُ أمري بنعمانَ ناصحا  :::


 و قلتُ احبسوها تلحقِ الحيَّ رائحا    

أمرتكمُ أمري بنعمانَ ناصحا

 
 فأبتم بلا حاجٍ وأبنَ طلائحا     فماريتموني تخبرون اجتهادها
 
 أخابيرُ أرواحٍ سبتني نوافحا     و قد صدقتني في الصبا عن مكانهم
 
 مجيزون من دارينَ فأرا فوائحا     كأنّ الثرى من طيبها فتَّ فوقه
 
 و هيهات يدنو بعد أن فات نازحا     لقاءٌ على نعمانَ كان غنيمة ً
 
 و عبس وجها ناجرٌ فيه كالحا     حمى دونه حرُّ السماوة ظهرها
 
 بنجدٍ وإما يسلخون البوارحا     إلى الحول حتى يشربَ القيظُ ماءهم
 
 و قد عطف الناسُ المطيَّ جوانحا     لعلك في إرساليَ الدمعَ لائمٌ
 
 عذابا وأقرحتُ الجفونَ الصحائحا     نعم قد تجرعتُ الدموعَ عليهمُ
 
 من العين إلا أرسلَ الشوقُ ماتحا     و ما قلتُ غاضت بالبكاء ركية ٌ
 
 هوى لم يطعْ فيها على النأي كاشحا     فهل ظبية ٌ بالغور يجزي وفاؤها
 
 محاسنُ في أخرى رآها مقابحا     إذا اعترضته من سلوًّ معوضة ً
 
 مثالكِ والظبيَ المروعَ سانحا     و من أين ينسى من يرى الغصنَ مائلا
 
 فأدمى لقد أبعدتَ يا سهمُ جارحا     أرى عينه عينيكو الغورُ بيننا
 
 من الوجد لم يقرِ الغرامَ الجوانحا     يعنفُ في حبَّ البداوة فارغٌ
 
 جواركِ رواحاً عليكِ وصابحا     فيا ليتَ لي من دار قومي واسرتي
 
 من الجدب فيها يأكلون النواضحا     و من ترهاتِ الريف أرضا قطنتها
 
 بها لم أعفْ أن أشرب الماء مالحا     إذا ما شربتُ الوصلَ عذبا مرقوقا
 
 يجاوبُ صوتي طيره المتناوحا     دعوني ونعمانَ الأراك أروده
 
 يقيضُ لي عن شائمٍ طار بارحا     عسى سارحٌ من دار مية َ يامنٌ
 
 بواكرَ من جماته وروائحا     سقى ما سقتْ خدي الدموعُ الحيا الغضا
 
 و ألبستُ يوما برقعَ العيشِ صالحا     فكم ليلة ٍ فيه نضوتُ حميدة ٍ
 
 من الضيقِ لهفا يستعيبُ المراوحا



تلطفته حتى وجدتُ مفارجا
    وهمًّ ترى القلبَ الرحيبَ وراءه
 
 و بحرٍ من الآل الغرور محرمٍ     لصدريَ من غماته ومسارحا
 
 إلى حاجة ٍ في طرقها الجدُّ كله     ركبتُ له من سير لاحقَ سابحا
 
 و مضطغنٍ أن قدمتني زوائدٌ     فأدركتها جذلانَ أحسبُ مازحا
 
 يعيرني الحدثانَ وهو أعزُّ لي     من الفضل أخفته وقد كان واضحا
 
 و هل ضائري شيئا إذا جئتُ آخرا     كفى جذعا أن فاتكَ الشوط قارحا
 
 و هرَّ فلم يطردْ فعضَّ سفاهة ً ؛     تأخرُ ميلادي وقد جئتُ فاصحا
 
 و زنتُ بحلمي جهله لا أجيبه     و عقرك لي أني حقرتك نابحا
 
 و عجماءَ من وحش القوافي خدعتها     فلله منا من تمكن راجحا
 
 خطبتُ إليها عذرها فتحللتْ     و لم تعطِ قبلي جلدها قطُّ ماسحا
 
 و عادتها في المدح ألا أذيلها     و كانت حراما لا تلامس ناكحا
 
 تمنى بني عبد الرحيم ومجدهم     و لكنَّ قوما يكرمون المدائحا
 
 و ريموا فما حطَّ الثريا لباعه     رجالُ أمانٍ لم يقعن نجائحا
 
 كرام مضوا بالجود إلا صبابة ً     فتى ً ظنها كفا فمدَّ مصافحا
 
 لهم من تليد العزّ ما يدعونه     أعاروا نداها الهاطلاتِ السوافحا
 
 إذا نشروا الأغصانَ من شجراتهم     إذا خفتَ في دعوى الحسيبِ القوادحا
 
 تواصوا فطابوا في الحياة وأكرموا     على ناسبٍ عدوا الملوك الجحاجحا
 
 و أخفى الحسينُ خطفهم بشعاعهِ     نفوسا وطابوا ميتين ضرائحا
 
 فتى ً لا يريد المجدَ إلا لنفسه     كما أخفت الشمسُ النجوم اللوائحا
 
 ينازع أزماتِ السنين بأنملٍ     و لا المالَ إلا قسمة ً ومنائحا
 
 أنامل من يسرٍ إذا ما أدارها     جوابرَ للأحوال تسمى جوارحا
 
 أقام على وجه الطريق بوجهه     على مغلقاتِ الرزق كنَّ مفاتحا
 
 بحيث السماح لا يخيبُ سائلا     مجيرَ النهار عاقرَ الليل ذابحا
 
 إذا عجزتْ يوما مواعظُ صفحه     وحدُّ الصفاح لا يخيبنَ صائحا
 
 و يأبى فيأتي مشرعَ الدمِ واردا     عن الأمر ولاه القنا والصفائحا
 
 يصيب بأطراف العوالي محاربا     حريصا ويأتي مشرعَ الماء قامحا
 
 إذا هزَّ رمحا طاعنا خيلَ كاتبا     عداه وأطرافِ الكلام مصالحا
 
 أقول لأيامي وهن عواثر


بحظي لعاً قد أدرك الذنبُ صافحا
    سدادا وطرساً كاتبا خيلَ رامحا
 
 فمرى بقومٍ طائراتٍ طوائحا     إذا الصاحبَ استبقيته لي ورهطهُ
 
 على وقعْ خلاتي أكفا نواصحا     أذموا على الآمال لي وتعاقدوا
 
 حرونا إلى غير المطامع طامحا     غبرتُ زمانا أمنع الناسَ مقودي
 
 لمالٍ ولا يلقانيَ الدهرَ مادحا     أعزُّ فلا ألقى ابنَ مالٍ مؤملا
 
 بأخلاقهم يستعبدون القرائحا     مع الناس جراً خاطري غير أنهم
 
 بأولِ داجٍ يستضيء المصابحا     و ما كنتُ في طرد الخطوب بيمنهم
 
 و راخيتَ من أنسي فأصبحَ سازحا     بك اعتدلتْ حوشية ٌ من تصعبي
 
 و ها أنا قد غطى سوادي المسائحا     صحبتك لم يمسحْ عذاري سواده
 
 ثنائي بها ما لم أجدك مسامحا     و سديتَ عندي نعمة ً ليس ناهضا
 
 سواردَ في الدنيا ولسن بوارحا     فكن سامعا في كلّ نادي مسرة ٍ
 
 صعدن الهضابَ أو هبطن الأباطحا     حواملَ أعباءِ الثناء خفائفا
 
 لها ناقصا ما سره منه رازحا     يرى المفصحُ المفتونُ عجبابشعرهِ
 
 تلوتُ مزاميرا بها ومسابحا     إذا قمتُ أتلوها اقشعرَّ كأنني
 
 يسوق التهاني وفدها والمفارحا     تزورك لا زالت تزور بشائرا
 
 و يطرحُ من عادي علاك المطارحا     يضمُّ الزمانُ شملَ عزك نظمها
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 39 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  0.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  19600
ابن حميدس  15228
ابن الرومي  13428
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1265
لن أعودَ  1146
مقهى للبك  1091
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

950460

عــدد الــــزوار

10

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا