الشاعر العربي || أهفو لعلويَّ الرياح إذا جرتْ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مهيار الديلمي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41393

رقم القصيدة :


::: أهفو لعلويَّ الرياح إذا جرتْ  :::


 و أظنُّ رامة َ كلَّ دارٍ أقفرتْ    

أهفو لعلويَّ الرياح إذا جرتْ

 
 يصفُ الترائبَ والبروقَ إذا جرتْ     و يشوقني روضُ الحمى متنفسا
 
 أو أبرأت داءَ الجوى أو عللتْ     متعللاتٍ بعدَ طارفة ِ النوى َ
 
 مكرتْ به فقضتْ عليهِ وانقضتْ     يا دينَ قلبٍ من ليالي حاجرٍ
 
 غنما وأصبح وده لو لم يبتْ     و مضاجعٍ بالعنفِ بات يعدها
 
 في الحسن ما ثنتِ الصليفَ ولا رنتْ     و مليحة ٍ لو أنصفتْ عينُ المها
 
 ذكرتِ بداوة ُ قومها فتسهمتْ     بيضاءَ من كللِ الخدور وربما
 
 تكمت فجمعتِ الجمالَ ووفرتْ     أخذتْ وأعطتْ من ضياء الشمس ما اح
 
 يدها فجاءتْ في الكمدِ كما اشتهتْ     و كأنما وليتْ خطائطَ وجهها
 
 فلها الإمارة ُ ما استقامتْ وانثنتْ     ملكت على باناتِ جوًّ أمرها
 
 و تنقمتْ جرما عليه تأودتْ     فإذا أرادتْ بالقضيبِ مساءة ً
 
 صفوُ الغدير وعذبهُ منْ أعطشتْ     سنحتْ لنا دون الغدير فما سقى َ
 
 قلنا رأت ثعلاً رمى فتعلمتْ     و رمتْ فلولا أنها ثعلية ٌ
 
 لم تعرفِ النذر الذي فيه وفتْ     غدرتْ فلولا أنها نذرتْ دمي
 
 أخفافها من ثقلِ ما قد حملتْ     و على النقا والعيسُ تحفرُ في النقا
 
 بذمايَ باقية َ الرماقِ تأولتْ     حلفتْ على قتلي فلما أن رأت
 
 يا من رأى يومَ القليبِ ولم يمتْ     أبشر فانك في الحياة ِ مخلدٌ
 
 بنتُ الأراكِ وهل تشبُّ وما انطفتْ     و تشرفت لتشبَّ جمرة َ صدرهِ
 
 طارت ألائفها به فتذكرتْ     ورقاء ذكرها الحداة ُ هوى لها
 
 من فوقها مالت بها فترنحتْ     هتفتْ على خضراءَ كيف ترنمتْ
 
 شيءٌ لضعفٍ أو لمرحمة ٍ نجتْ     لو كان ينجو من علاقاتِ الهوى
 
 فشككتُ هل غنت بشجوٍ أو بكتْ     و لقد طربتُ كما حزنتُ لصوتها
 
 حمل الأمانة َ هضبة ً أو أديتْ     قف يا أخا الملهوف وقفة َ مرسلٍ
 
 و قل التحية َ والسلامَ وحاجة ً     و اجهر بصوتك التي لو خاطبتْ



في السرّ أو عالَ القنانِ لأسمعتْ
 
 يا أختَ سعدٍ فيم بات معذبا     من بعدِ أن خابت وإن هي أنجحتْ
 
 ردى الفؤادَ عليَّ فهو وديعة ٌ     قلبي عليك كأنما عيني جنتْ
 
 إن كان ظنكِ بالخيانة ِ والقلي     مضمونة ٌ مغرومة ٌ إن ضيعتْ
 
 و عمية ِ الأوضاحِ خرساءِ الصدى     أن يشمتَ اللاحي عليك فقد شمتْ
 
 مردتْ على عين الدليلِ ورأيهِ     عشيتْ على ضوءِ الصباحِ وأظلمتْ
 
 تتغايرُ البوغاءُ شميمهِ     فتخالهُ فيها أضلَّ بما خرتْ
 
 مركوبة ٍ جوبُ المهاري جوها     فيها وينكرُ صوتهُ والملتفتْ
 
 و إذا الركابُ استيأستْ في جهلها     غررُ المقامرِ فيه أخستْ أو زكتْ
 
 داوستها أبغى العلاءَ بهمة ٍ     كيف النجاءُ توكلتْ واستسلمتْ
 
 تفلى على الكرماء تنفضُ منهمُ     لو شاورت أمَّ الشقيق لما سمتْ
 
 و وراءها لولا المطامعُ منهمُ     طرقَ المطالبِ أسهلتْ أو أحزنتْ
 
 نبهْ بني عبد الرحيم ولا تبلْ     قرباءُ لو قنعتْ بهم ما أبعدتْ
 
 و استفتهم في المجدِ تسألْ أنفسا     معهم عيونَ الدهر كيف استيقظتْ
 
 خبثَ الترابُ وما عليه وماؤها     لقنتْ على جهل الورى وتفهمتْ
 
 فكأن زاكي عرقها لم يسقَ من     شرفٌ فطابت وحدها وتطهرتْ
 
 قومٌ إذا حدرَ التناكرُ لثمهمْ     ماءِ الزمانِ وفي ثراه ما نبتْ
 
 كفرتْ وجوههم البدورَ وآمنتْ     و جلا الصفاحُ أكفهم فتحسرتْ
 
 شفعوا العلاء تليده بطريفه     لأكفهم أيدي السحابِ فكفرتْ
 
 ولدتهم الأرضُ التي قد أجمعتْ     فتقدمت علياؤهم وتأخرتْ
 
 جاءت بهم وهي الولودُ كأنهم     في الأكثرين فأكيستْ وتنجبتْ
 
 متواردين على العلاء كأنهم     غرباءُ جاءوا في العقامِ أو القلتْ
 
 راضوا الأمورَ فتيهم كمسنهم     ضربوا له ميقاتَ يومٍ لم يفتْ
 
 شرعوا إلى ثغرِ الخطوب ذوابلا     سومَ الكعوبِ تلاحقتْ فتنظمتْ
 
 جوفاً ترى الصمَّ الصعابَ وراءها     لولا صنيعة ُ نفسها ما فضلتْ
 
 كتبوا على شهب الطروس لنا كما     في الحرب تقفو ما حذتْ أو مثلتْ
 
 و الجالسُ القوالُ منهم آخذٌ     طعنوا على الخيل الورادِ أو الكمتْ
 
 و اعجب لأطراف العلا كيف التقتْ     منها بأنفاس الشجاع المنصلتْ



خذ من حديثهمُ حديثَ قديمهم
 
 من مجدهم فهو الشهادة والثبتْ     و اسأل زعيم الدين عما خلفه
 
 مهما رأت مما يقابلها حكتْ     قمرٌ هو المرآة عن أحسابهم
 
 في المجد تممت الفروضَ وكملتْ     أدى فروضهمُ وسنَّ نوافلا
 
 جاري الرياحَ فحلَّ عنه وقيدتْ     فضحَ السوابقَ مالكٌ أشواطه
 
 منه صفتْ للناظرين وأشرقتْ     و تقرطت أيامه بيتيمة ٍ
 
 من أيّ أصداف البحار استخرجتْ     لم يدرِ جهدُ الغائصين وكيدهم
 
 بالخوض لما استغربتْ واستعظمتْ     قد جولوا فيها الظنونَ وأكثروا
 
 لا بل من الفلكِ المحيطِ تنزلتْ     قالوا من البحر المحيطِ تصعدتْ
 
 ملكَ المنى وحوى الغنى من أعطيتْ     بيضاء ملء يد المنى ملمومة
 
 مزقاً وموجدها أوانَ تعذرتْ     يا جامعَ الحسناتِ بعد شذوذها
 
 ربطتْ من الرأي الأصيل وضمرتْ     و مقطر الأقران عن صهواتِ ما
 
 و حسابهِ من هفوة ٍ أو من غلتْ     كم واثقٍ منهم بعصمة ِ رأيه
 
 لما وضعتَ لد يدك على النكتْ     ضايقته حتى أقرَّ بعجزه
 
 نصبتْ له علما وشخصا صورتْ     و منطقٍ ظنَّ البلاغة َ آية ً
 
 عجبا فلما قلتَ واحدة ً سكتْ     قال الكثيرَ موسعا لهواتهِ
 
 ما كلُّ ما وصف الأسودُ به الهرتْ     حسب الفصاحة َ في التشادقِ وحده
 
 نصرت على فشل الولاة وظفرتْ     و أرى الوزارة َ مذ حملتَ لواءها
 
 و فسادهُ إن أصلحتْ أو أفسدتْ     ساندت فيها ما عليك صلاحهُ
 
 و بعثتَ ثالثها الذي بك عززتْ     ثنى أخوك أخاك فيها مسهما
 
 إن حوربت وملوكها إن سولمتْ     أنتم فوارسها المذاود دونها
 
 مظلومة ٌ إن ضويقت أو زوحمتْ     و ظهوركم لصدورها مخلوقة ٌ
 
 من غيركم طارٍ نبتْ واستوحشتْ     نصبتْ لكم وتمهدتْ فمتى طرا
 
 لتجملٍ وأردتموها استرجعتْ     هي ملككم فمتى استعيرت منكمُ
 
 و إذا عدتكم أعزبت وتأيمتْ     أبناء نسبتها وأبعلُ عذرها
 
 قممٌ هوت من تحتِ رجلك إذ علت     تفدى أبا الحسنِ الترابَ وطئته
 
 نفسٌ لعمرك ضلة ٌ ما سولتْ     و محدثٍ بك في الوساوس نفسه
 
 معه لكانت قسمة ً ما عدلتْ     لو ثاقلوك به وألقي يذبلٌ
 
 و سقيتُ أعذبَ شربتيك فما أرى     أغنيتني بك عن سواك فلم أبلْ



فتحت أناملُ معشرٍ أو أقفلتْ
 
 و صفوتَ لي بالودّ والصهباءُ لم     بأسا ببارقة ٍ همتْ أو أخلبتْ
 
 أنكرتُ ودَّ أخي وعهدَ أحبتي     تشبِ العقولَ بطعمها حتى صفتْ
 
 فمتى طلبتُ من الزمان سواك أو     و كريمُ عهدك طينة ٌ ما أخلقتْ
 
 و لترضينك ما سمعتَ نواهضٌ     شرواك فاشهدْ أنَّ ذاك من العنتْ
 
 يقضين ما أسلفن من ايدي غنى ً     بالشكر لم تخفِ اللغوبَ ولا ونتْ
 
 يغنى بها العرض الفقيرُ وإن رأت     وسعتْ حقوقَ المقرضين وأفضلتْ
 
 ريحانة ما استشفت أرواحها     عرضا غنيا زيدته وأثلتْ
 
 تقضي على الألباب أين خلاصها     و سلافة تصحى إذا ما أسكرتْ
 
 ضجتْ منابرها بدعوتها لكم     من شوبها ما استحظيت أو ألغيتْ
 
 إن صاحبتْ يوما اليكم عاطلا     فلو ادعت بكم النبوة َ صدقتْ
 
 و المهرجان وكلّ يومٍ عاكم     حلته أو تفلَ النواحي عطرتْ
 
 فتملها وتمله متلوة ً     في لطفه مما كستْ أو زخرفتْ
 
 حتى ترى الأجداثَ تنفضُ أهلها     و مقابلاً ما كرّ أو ما أنشدتْ
 
      و الشمسَ في خضرائها قد كورتْ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 80 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  2.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  20054
ابن حميدس  15663
ابن الرومي  13624
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1277
لن أعودَ  1159
مقهى للبك  1104
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

979380

عــدد الــــزوار

20

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا