الشاعر العربي || خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مهيار الديلمي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41391

رقم القصيدة :


::: خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ  :::


 و حظاي مظنونٌ لديها وفائتُ    

خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ

 
 تطاولُ تبغيهِ الربا وتلافتُ     و قلبي لها وحشية ٌ ضلَّ خشفها
 
 و يومٌ تداجيه الشخوصُ الثوابتُ     مضت ليلة ٌ تقتصه بعد ليلة ٍ
 
 تحارفه طورا وطورا تسامتُ     تناشدُ عنه النجمَ أين طريقه
 
 و لا يرتجى للعودِ إن عاد فالتُ     و لا هو منها حيث يجمعُ شاردٌ
 
 سحيرا ورامٍ بالشريعة ِ بائتُ     سوى أنها مرت بماءِ سويقة ٍ
 
 و ضلعاء فوها ساعة َ النزع صائتُ     على يده للرزق أذلغُ أحرسٌ
 
 أطابت له أو جانبته المقاوتُ     يقوت شعاثاً مقترين بفضلها
 
 و منتقياتٌ من عظامٍ رفائتُ     فما رابها إلا دمٌ ونويرة ٌ
 
 و للحينْ لو أغنى الحذارُ مواقتُ     فعادت تماشي اليأسَ موضعَ ظله
 
 فقلت حديثٌ مضحكٌ وهو كابتُ     و خبرني السفارُ أن قد تبدلتْ
 
 مدى وأبيها بيننا متفاوتُ     أسدَّ مكاني في الهوى منْ تعوضتْ
 
 بجانب خبتٍ والجفونُ خوافتُ     أمنها خيالٌ والجنوبُ خوافقٌ
 
 بساهلة ِ الأردافِ ثم يعانتُ     طوى الليلَ نجماً وهو يستقلُ الخطا
 
 و بانُ اللوى خزيان والبدرُ باهتُ     فبتنا به في ضوعة ٍ وإنارة ٍ
 
 فتائقُ من أردانه وفتائتُ     نرى أن فأرَ المسك تحتَ رحالنا
 
 أتجمعُ أو طارى بكنّ الشتائتُ     سل الخيمَ بالبيضاء من جانب الحمى
 
 فتعقلَ لي ليلاتكنّ الفلائتُ     و هل لطريدٍ سله الدهر مدركٌ
 
 فتى ٌّ وريحانُ البطالة ِ نابتُ     إذ العيش حيٌّ والزمانُ مراهق
 
 و ذونبة ٍ أو لاحقٌ متماوتُ     تلونَ رأسي صبغتين فميتٌ
 
 و هنّ بأطراف البنان بتائتُ     و أمست على أيدي الغواني حبائلي
 
 مدى العيش أو خطبٌ هجومٌ مباغتُ     و ما الدهر إلا داءُ همًّ مماطل
 
 قلوبهمُ منْ وامقٌ لي وماقتُ     عذيري من الإخوان لا أستشفُّ من
 
 جعلتُ الجفاءَ عوذة ً لي منهمُ     خفافا إلى ما ساءني فمصالتٌ



به أو مداجٍ كيف لي لو يصالتُ
 
 و علمني نبذي لهم وتوحدي     و في الناس أجساما قلوبٌ عفارتُ
 
 سل السارحَ المخدوعَ أعجف ما له     بنفسيَ أني في التكثر غالتُ
 
 توغل يرجوها وتخلفُ ظنه     جفاءُ السميّ والسنونَ السوانتُ
 
 إلى أين وابن الغاضرية شاهدٌ     منابعُ أكدي ماؤها ومنابتُ
 
 تلقَّ الحيا من جوهِ وارعَ روضهُ     يغرك نجمٌ أو يدلك خارتُ
 
 ألا إنما بدرُ السماءِ ابن شمسها     تدرّ العجافُ أو تعيش الموائتُ
 
 فتى ً لا على الأعذارِ بالعهد ناكثٌ     و بدر بني عوفٍ على الأرض ثابتُ
 
 يبيتُ خميصا جنبهُ ووسادهُ     و لامعَ فرط الجود للسنَّ ناكتُ
 
 إذا الليلة ُ الطولي أمرتْ وأيبستْ     و طارقهُ خصبا كما شاء بائتُ
 
 ترى ما لهُ سله الجودُ لا التي     فللضيف منه متمرُ الليلِ رابتُ
 
 رخيُّ البنانِ في النوائب كلما     تناعرُ حوليها الحداة ُ المصاوتُ
 
 تهادى نساءُ الحيَّ وصفَ حنانه     أضبَّ على المال الحسيبُ المباكتُ
 
 ترى الحلمَ مشحونا وراء ردائه     و تأباه في الروع الرجال المصالتُ
 
 فهل مبلغٌ عني خزيمة َ ما وعى     إذا مرَّ ينزو الطائشُ المتهافتُ
 
 وَ فيَ لكِ مجدا ما تعدين في أبي     حصاها البديدُ أو رباها الثوابتُ
 
 ولدتِ وأولدتِ الكبيرَ ومثلهُ     قوامٍ إذا خان الفروعَ النوابتُ
 
 سبقتَ فلم يعلقْ غبارك جامحٌ     قليلٌ وأماتُ الصقور مقالتُ
 
 و جربك الأعداءُ غمزا وهزة ً     وفتَّ فلم يملكْ صفاتك ناعتُ
 
 فداك صديقٌ وجههُ وفؤاده     فما خدشتْ في مرويتك النواحتُ
 
 يريك الرضا والغلُّ حشو جفونهِ     معادٍ على دين المعالي معانتُ
 
 طوى بغضة ً في جفنه فهو باسمٌ     و قد تنطقُ العينان والفمُ ساكتُ
 
 أهبتُ بشعري فانبرت لك عيسهُ     و في فيه ليثٌ كاشرٌ لك هارتُ
 
 فعادت بما أرعيتها ولبانها     بما حملتْ وهي الخضوعُ الخوابتُ
 
 و نادتك لغواتُ السؤال فأفصحت     طواعٍ على ليّ الحبالِ ضواغتُ
 
 و أوسعتني مالاً أتى لم تخضْ له ال     يداك وأيدي المانعين صوامتُ
 
 و خلقاً كما شعشعتها ذهبية ً



ببابلَ أهدتها إليك الحوانتُ
    دياجي ولم تنفضْ عليه السبارتُ
 
 تصاممَ عني وهو للمدح ناصتُ     و لم تك حاشا مجد نفسك كامرئ
 
 أعرت وعافتها الأكفُّ الزوافتُ     و قومٍ كأن الشعر فيهم بلية ٌ
 
 و سرَّ محبٌّ أو تخيبَ شامتُ     فكن سامعا ما امتد باعك في العلا
 
 به ومصليَّ الشكر باسمك قانتُ     ثناءً فم الراوي عليك مسلمٌ
 
 قوافٍ لها عند الكرام مواقتُ     تزورك منه في أوانِ فروضها
 
 و هن بقايا والعطايا فوائتُ     يفدن الغنى أضعافَ ما يستفدنهُ
 
 فما أنتِ إلا المقبلاتُ اللوافتُ     أقول لأيامي دعي ليَ أو خذي
 
 و ثابت لي على المودة ثابتُ     فلست أبالي من تزيل ركبهُ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 41 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  2.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  20055
ابن حميدس  15663
ابن الرومي  13624
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1277
لن أعودَ  1159
مقهى للبك  1104
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

979431

عــدد الــــزوار

12

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا