الشاعر العربي || نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مهيار الديلمي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41374

رقم القصيدة :


::: نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ  :::


 و نسألُ سكانَ الغضا ونخيبُ    

نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ

 
 وجوهٌ تريحُ الوجدَ وهو عزيبُ     و تهفو على ذاتِ النقا بحلومنا
 
 بريءٌ ومحلولُ العزاءِ مريبُ     وقفنا ومنا رابطٌ جأشَ قلبهِ
 
 و نأبى َ على الأشواقِ ثمّ نجيبُ     تجاذبنا أيدي الحمية ِ والهوى
 
 و بالرمل قاريُّ السهامِ مصيبُ     نغالطُ ألحاظ المها عن قلوبنا
 
 يرى مطعمٌ للصيد منه كسوبُ     إذا أخفقَ القناصُ راح بكل ما
 
 به نية ٌ عما أشاط شعوبُ     قضى من دماءٍ ما استحلَّ وحلقتْ
 
 أحاديثُ نفسٍ تفتري وتحوبُ     فما هو بعد العنف إلا علالة ٌ
 
 زخارفُ يحلو زورها ويطيبُ     تسرك منها والدجى في قميصه
 
 و تشربُ ما يسقى وجفنك كوبُ     فتطربُ والشادي بها سامرُ المنى
 
 تجفُّ ضروعُ المزنِ وهي حلوبُ     حمى الله عينا من قذاها على الحمى
 
 مراها مرورُ البرقِ وهي جنوبُ     إذا قلتُ أفنى البرق جمة َ مائها
 
 عليه المطايا الحائماتُ تلوبُ     بكت وغديرُ الحيّ طامٍ فأصبحت
 
 و لا أنّ ملح الماقيينِ شروبُ     و ما خلتُ قبلي أنَّ عينا ركية ٌ
 
 من النجم لم يكتبْ عليه غروبُ     و ليلة َ ذاتِ البانِ ساهرتُ طالعا
 
 و أعيا فأيّ الغائبين يؤوبُ     أسائلُ عن نومي وضوءِ صباحها
 
 طريحٌ على أقتابهِ وكئيبُ     سرتْ تخبط الوادي إلى ّ وصحبتي
 
 فما هي إلا خفقة ٌ وهبوبُ     أناخوا إلى تعريسة ٍ قلَّ عمرها
 
 و للتربِ منهم أذرعٌ وجنوبُ     فللريحِ منهم أعينٌ ومسامعٌ
 
 له نازعٌ من شوقه وجذيبُ     فزارت فحيت ممسكا بفؤادهِ
 
 من الغشَّ يقذي صفوها ويشوبُ     فيا لك باقي ليلة ٍ لو تخلصتْ
 
 و صاحَ الظلامُ الصبحُ منك قريبُ     و لكن نهاني الخوفُ قم أنت مدركٌ
 
 على ّ ولا أن الوصالَ رقيبُ     و لم أدرِ أنَّ القربَ عينٌ حفيظة ٌ
 
 رديدٌ على حملِ الزمانِ جليبُ



تعودتهُ لا خاضعا لخطوبه
    يخوفني عضَّ الزمان ومنكبي
 
 و كم غمزة ٍ في جانبي لم أقل لها     و كيف وكلُّ العيش فيه خطوبُ
 
 تعمق فيها مخلبا ومنيبا     ألمتِ وجرحى لو شكوتُ رغيبُ
 
 و هل أتغطى منه خوفا وموئلي     و أقلعَ والنبعُ الأصمُّ صليبُ
 
 و دوني منه إن مشى نحويَ الأذى     جنابٌ منيعٌ للوزير رحيبُ
 
 و حصداءُ من نعماه كلُّ مسددٍ     طرابٌ تدمى الناعلاتِ ولوبُ
 
 حماني من الأيام أروعُ لو حمى     له حيدٌ عن سردها ونكوبُ
 
 رعى شرفُ الدين العلا برعايتي     سبابيَ لم يقدمْ عليه مشيبُ
 
 أثر بزلها يا طالبَ المجدِ والغنى     فما شمَّ ريحا حول سرحي ذيبُ
 
 و طرقْ هواديها الجبالَ وخلها     و خاطرْ بها فابنُ الخطارِ نجيبُ
 
 تقدمْ بها فالسعدُ بالمرءِ مقبلٌ     تجوبُ مع الظلماءِ حيث تجوبُ
 
 أقمْ بني عبد الرحيم صدورها     و لا تتهيبْ فالشقاءُ هيوبُ
 
 و غنَّ بهم أسماعها إن حدوتها     إذا حطَّ منها أو أمالَ لغوبُ
 
 ففي العيس قلبٌ مثلُ قلبك ماجدٌ     تحنّ إذا حنت لتطربَ نيبُ
 
 تميمْ أعالي دجلة ٍ فانحُ شامة ً     و سمعٌ إلى ذكرِ الكرام طروبُ
 
 و ناص بها فرع الدجيلِ فعنده     بحيثُ تبلُّ العيشَ وهو جديبُ
 
 و قلْ لعميد الدولة اسمعْ فإنها     مرادٌ يعمُّ الرائدين عشيبُ
 
 لحظتَ ذرا أعجازها من صدورها     ملاحمُ إن فتشتها وخطوبُ
 
 و داويتها بالرأي حتى كفيتها     و بعضُ ظنونِ الألمعيَّ غيوبُ
 
 عجلتَ لها مستأنيا ما وراءها     و ما كلُّ آراءِ الرجالِ طبيبُ
 
 خلصتَ خلوص التبرِ منها مسلماً     و للآمرِ بادٍ ظاهرٌ وعقيبُ
 
 و قالوا خطاءً مسرعا متعجلا     عليك وميضٌ صادعٌ ولهيبُ
 
 و أهونَ بالتغريرِ فيها كأنه     و قد يتأنى في الأمور طلوبُ
 
 و ما علموا أنَّ السهامَ موارقٌ     بجدّ الخطوبِ المثقلاتِ لعوبُ
 
 سهرتَ ونامَ الغمر عما رأيتهُ     و لا أنّ خطواتِ الأسودِ وثوبُ
 
 كأنَّ لك اليومَ المنعمَ صبحة ٌ     ففزتَ وطرفُ الألمعيَّ رقوبُ
 
 و قالوا طوى بغدادَ بغضا وسلوة ً     و يومُ الحريصِ المستغرّ عصيبُ
 
 و ظنوك إذ فارقتها أنَّ قلبها     و بغدادُ مغنى ً للحياة خصيبُ
 
 و يكثر هجرُ البيتِ وهو حبيبُ     على قلة الإعراض عنك يطيبُ



و قد تظعنُ الأشخاصُ والحبُّ قاطنٌ
 
 و مذ غبتَ عنها سهمة ٌ وشحوبُ     و ما الملكُ إلا جنة ٌ عمّ نورها
 
 و لا بعطارِ الغانياتِ خضيبُ     فكيف غدت شلاء لا بدمِ العدا
 
 و أنَّ لحرَّ الجرحِ وهو ضريبُ     بكى وحشة ً وهو المغيضُ دموعهُ
 
 عبوسٌ وقد فارقته وقطوبُ     و كنتَ له وجها ضحوكا فبشرهُ
 
 لها خدشة ٌ في صدره وندوبُ     يورى حياءً والندامة ُ غصة ٌ
 
 إذا تمَّ راضٍ والهزبر غضوبُ     إلى ماجدٍ في صدره قمرُ الدجى
 
 تعلمَ منها المزنُ كيق يصوبُ     تقبلُ منه راحة ٌ تقتلُ الصدى
 
 من البحرِ والعرقُ الكريمُ لصوبُ     رستْ في الندى حتى استقرت عروقها
 
 بها وهو فيما بينهنَّ غريبُ     يدٌ تعجبُ الأقلام من أنسِ سيفهِ
 
 لنا السبقُ فاتبعنا وأنت جنيبُ     إذا اختصموا قالت تأخرْ فإنما
 
 يؤخرُ والأقلامُ عنه تنوبُ     فيأبى له الحدُّ المصمم أنه
 
 يحكمُ فيها فارسٌ وخطيبُ     و تجري هناتٌ بينهنّ وبينه
 
 بحقًّ وللسيفِ الحسامِ نصيبُ     فيجعلُ للأقلام فيها نصيبها
 
 و أنّ رجالاتِ السيادة ِ شيبُ     و قد زعموا أنَّ الحجا متكهلٌ
 
 و منْ ربَّ أمرَ الناس وهو ربيبُ     فلله منك المنتهى في إقبالهِ
 
 على الشجرِ العاديَّ وهو قضيبُ     و منْ بسقتْ أغصانه فتفرعتْ
 
 كستك بها الأيام وهي سليبُ     و لا تبلِ أثوابَ الوزارة ِ بعد ما
 
 فهانوا ومن بعض الجمالِ عيوبُ     تقصمها قومٌ وما خلقتْ لهم
 
 و قد دنستها بذلة ٌ وغضوبُ     أتتك فصار الرقُّ في يدِ مالكٍ
 
 و بينهما في آخرين حروبُ     و سالمَ معناها بسوددك اسمها
 
 و أنت لها في جانبيك نسيبُ     تنافى بيوتُ معشرٍ وبيوتها
 
 و لا أنْ بها عبدُ الرحيم غريبُ     فما بيت إسماعيلَ عنها بنازحٍ
 
 تطلعَ مرموسُ الجبين تريبُ     فلو هبَّ ميتٌ من كراه فقام أو
 
 بأنك ميراثٌ لها وعقيبُ     لقرتْ عيونٌ أو لسرتْ مضاجعُ
 
 بأنجمها في الأفق حين تغيبُ     إذنْ لرأت منك الذي الشمسُ لا ترى
 
 و يخلقُ عمرُ الدهر وهو قشيبُ     نشرتَ لهم فخرا يعيشُ حديثهُ
 
 ببغيٍ فإنّ الله عنك حسيبُ


و قد علمتْ نجوى رقاك عقاربٌ
    لئن عمَّ شرٌّ أو أسرتْ ضغائنٌ
 
 و لم تك إلا هفوة ً واستقالها ال     لها نحوكم تحت الظلام دبيبُ
 
 و لا بدَّ للإقبال من يومِ عودة ٍ     زمانُ وذنبا وهو منه يتوبُ
 
 و كم رافعٍ لي بالعداوة ِ صوتهُ     تدافعُ عنه العينُ حين تصيبُ
 
 قوياً على ظلمي بسيفِ عدوكم     يهبهبُ في إبعادهِ ويهيبُ
 
 يظنّ وحشاكم عراي تقطعتْ     و عهدي به بالأمس وهو يخيبُ
 
 و أنَّ قناتي بعدكم ستلينها     و أني أخيذُ والزمان طليبُ
 
 و لم يدرِ أنّ الشامَ لو حالَ دونكم     ضروسٌ له مذروبة ٌ ونيوبُ
 
 فقلتُ لفيكَ التربُ أو فوقك الحصى     و زيلتهُ عنكم لكنتُ أصيبُ
 
 غداً تطلعُ الراياتُ والنصرُ تحتها     تغيبُ أسودُ الغابِ ثمّ تؤوبُ
 
 ترى المجدَ في أطرافها خافقَ الحشا     كتيباً يوليهِ النجاحَ كتيبُ
 
 و بغدادُ طلقٌ وجهها متبسمٌ     سرورا بما ضمت وأنتَ كئيبُ
 
 بشائرُ لي في مثلهنَّ مواقفٌ     و للملكِ من بعد الخمودِ شبوبُ
 
 مجرية ٌ فيكم كأنَّ عيونها     أصدق فيها والزمانُ كذوبُ
 
 تمرّ لكم طيرى يمينا بزجرها     لها خلفَ أستارِ الغيوبِ ثقوبُ
 
 نشدتكمُ باللهِ كيف رأيتمُ     على مشهدٍ مني وحين أغيبُ
 
 فقولوا نعمْ وفقتَ وأرعوا ذمامها     مناجحها والعائفات تخيبُ
 
 بكم يا بني عبد الكريم أنجلي القذى     غداً وغدٌ للناظرين قريبُ
 
 إذا أجدبتْ أرضى وسدتْ مواردي     و أصبحَ وعرُ الجودِ وهو لحيبُ
 
 و لما رأيتُ الحبَّ في الهزلِ سنة ً     فعنكمُ لي روضة ٌ وقليبُ
 
 فمن يعطِ منكم طالبا فوق حقهِ     عشقتكمُ والعاشقون ضروبُ
 
 فلا قلصتْ عني سحائبُ ظلكم     فحقيَّ دينٌ لازمٌ ووجوبُ
 
 و لا عدمتكم نعمة ٌ خلقتْ لكم     فمنها مرذٌّ تارة وسكوبُ
 
 يزوركم النيروز مقتبلَ الصبا     و دنيا لكم فيها الحياة تطيبُ
 
 تصوح أغصانُ الأعادي وغصنكم     و قد دبَّ في رأس الزمان مشيبُ
 
 دعاءٌ حيالى فيه ألفُ مؤمنٍ     من السعد ريانُ النباتِ رطيبُ
 
 بحث عن قصيدة بحث عن شاعر     توافقُ منهم ألسنٌ وقلوبُ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 57 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  4.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  19600
ابن حميدس  15228
ابن الرومي  13428
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1265
لن أعودَ  1146
مقهى للبك  1091
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

950645

عــدد الــــزوار

8

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا