الشاعر العربي || طرقتْ على خطر السرى المركوبِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  مهيار الديلمي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

41372

رقم القصيدة :


::: طرقتْ على خطر السرى المركوبِ  :::


 و الليلُ بين شبيبة ٍ ومشيبِ    

طرقتْ على خطر السرى المركوبِ

 
 سكرانِ سكر هوى وسكر لغوبِ     و على الرحائل ساجدون دحاهم
 
 و تواقعوا لمناكبٍ وجنوب     دعموا الخدودَ بأذرع مضعوفة ٍ
 
 بحنين كلَّ مندب مجلوبِ     و تعللوا طربا إلى أوطانهم
 
 أوفزَّ بينهمُ عيابُ الطيبِ     فكأنَّ صحبي نافحتهم قرقفٌ
 
 قدرٌ وليس مزارهُ بقريبِ     فعجبتُ للزورِ القريبِ دنا به
 
 ما بين قنة ِ لعلعٍ و عسيبِ     يسري وحيدا بالعراق وأهله
 
 منها عدوا في ثيابِ حبيبِ     و أبي سلامة َ إنما جلبَ الكرى
 
 عدة ٍ ولا وصلتْ بغيرِ رقيب     لو حكمتْ يقظى لما زارت بلا
 
 نسبٌ وإن ناداكِ غيرُ نسيبِ     يا أخت فهرٍ والمحبة بيننا
 
 نفسي لأحلامِ الكرى المكذوبِ     لولاك لم أشمِ الخلابَ ولا صبتْ
 
 أخويك من رشأٍ له وقضيبِ     و لكان لي مندوحة ٌ بالحزنِ في
 
 و كتمتُ سرك والدموعُ تشي بي     ناهضتُ حبك والنحولُ يخونني
 
 و جزعتُ حتى قيلَ غير لبيبِ     و حملتُ حتى قيلَ مات إباؤه
 
 لما مللتِ وقلَّ منك نصيبي     فإذا وذلك ليس عندكِ نافعا
 
 و الشيبُ والإقلالُ كلُّ ذنوبي     تتجرمين الذنب تجزيني به
 
 عمر الربا مالي وعمر مشيبي     ثنتان لو خيرتُ في كلتيهما
 
 و أطلتُ في دار الهوان مغيبي     و لقد حبستُ عن اللئامِ مطامعي
 
 أنفاً من المتننِ الموهوبِ     و عزفتُ والأرزاقُ مطمحُ ناظري
 
 و الصونُ بين مآزري وجيوبي     ما لي أذلُّ وسيف نصري في فمي
 
 درعان من فطني ومن تجريبي     و على دون الحاسدين ونبلهم
 
 و الفضلُ يمنع سارحي وعزيبي     و حماية ُ الأحرارِ تحفظُ جانبي
 
 أسدٍ تأشبَ في القنا المخضوبِ     و إذا فزعتُ لجأتُ من أسدٍ إلى
 
 بالعزّ تحت رواقها المضروبِ     و نزلتُ في غرفِ العلا متظللا
 
 أن فات حمادٌ بحبلِ شبيبِ



الماجد ابن الماجدين وربما
    و علقتُ منها ذمة ً ومودة ً
 
 و ابن القرى وابن الصوارم والقنا     تجدُ النجيبَ وليس بابن نجيبِ
 
 و الواهبي ما لا يجاد بمثلهِ     و الخيلُ تخلطِ أرجلا بسبيبِ
 
 و الراكبين إلى ذوي حاجاتهم     و السالبي ما ليس بالمسلوبِ
 
 جادوا فقال المالُ سحبُ مواهبٍ     ظهرا من الأخطار غير ركوبِ
 
 و تتابعوا في المجد ينتظمونه     وسطوا فقال الموتُ أسدُ حروبِ
 
 كانوا الأسنة َ في معدًّ كلها     و الرمحُ أنبوبٌ على أنبوبِ
 
 إن فوخروا شهدت لهم أيامهم     و الناسُ بين معاقدٍ وكعوبِِ
 
 يتوارثون مكارما مضرية ً     فيها بكلَّ معلمَّ مكتوبِ
 
 درجوا عليها آخذين بحكمها     إرثَ النبوة ِ في بني يعقوبِ
 
 و جرى أبو الحملاتِ يطلبُ شأوهم     لم يفسدوا حسناتها بعيوبِ
 
 قالوا الهمامُ فأفرجتْ أبطالهمُ     أكرمْ به من لاحقٍ وطلوبِ
 
 لقبٌ يصدق فيك معناه اسمه     لك عن طريق الضيغمِ المرهوبِ
 
 لك يا شبيبُ صباحها ورواحها     و من الرجالِ مموهُ التقليبِ
 
 و على سلاحك أو سماحك أركزتْ     عقرُ الكماة ِ بها وعقرُ النيبِ
 
 أصبحتَ غرة َ مجدها فبياضه     راياتها بفنائها المطلوبِ
 
 و علامة ُ العربيّ دهمة ُ وجهه     مستخرجٌ من لونك الغربيبِ
 
 و البدرُ أشرفُ طالعٍ في أفقه     و من الوجوه البيض غيرُ حسيب
 
 لله بيتك أمنهُ وجفانهُ     و بياضه المرموقُ فوق شحوبِ
 
 و مكرماتُ النسلِ تهونِ في القرى     و الحق بين مخافة ٍ وجدوبِ
 
 و إذا الوقودُ خبا جعلتَ لحومها     بالمصطفى منها وبالمجنوبِ
 
 من كلَّ مشرفة ٍ تحدث هامة ً     حطباً لنارِ الطارق المجلوبِ
 
 الكور في وضح الصباحِ لظهرها     و رديفة ٍ عن صخرة ٍ و عسيبِ
 
 حدثتُ والخبرُ الجليُّ مصدقٌ     و السيفُ في الظلماءِ للعرقوبِ
 
 و شمائلٍ لك في الندى مطبوعة ٍ     عن سيبك المتدفقِ المسكوبِ
 
 و بما عرفتَ فضائلي ووصفتها     كالتبر ليس صفاؤه بمشوبِ
 
 فاستاق منك غريبَ أشعاري إلى     و رغبتَ في ودي وفي تقريبي
 
 فبعثتها لك فاتحا ما بيننا     متوحدٍ في المكرماتِ غريبِ
 
 من كلَّ سارية ٍ بذكرك صيتها     بابَ الوصال ونهزة َ الترغيبِ
 
 أبدا على الإدلاج والتأويبِ     في الأرض بين نوافدٍ وسهوبِ


تزدادُ صبرا في الزمان وقوة ً
 
 منها عن المنفوس والمرغوب     و هي التي شجتِ الملوكَ وخودعوا
 
 تزدادُ غير تمنعٍ ونكوبِ     فاستقربوها مغرمينَ بها وما
 
 لم تؤتَ من ردًّ ومن تكذيبِ     و تفردتْ في ذا الزمانِ بمعجزٍ
 
 و تلقها بالأهلِ والترحيبِ     فاعرف لها حقَّ الزياره بغتة ً
 
 إن الصلاة َ تتمُّ بالتعقيبِ     و أكرمْ عليها تجتلبْ أخواتها
 
 فلئن وفيتَ لها فغيرُ عجيبِ     طلبتك تأملُ أن تنالَ بك الغنى
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 45 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  5.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  20054
ابن حميدس  15663
ابن الرومي  13624
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1277
لن أعودَ  1159
مقهى للبك  1104
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

979404

عــدد الــــزوار

13

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا