الشاعر العربي || ومن علقت بالصالح الملك كفه



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  أسامة بن منقذ

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

32506

رقم القصيدة :


::: ومن علقت بالصالح الملك كفه  :::


 فَليس له دُونَ العُلاَ والغِنَى شَرْطُ    

ومن علقت بالصالح الملك كفه

 
 وبيض وجرد لا القتادة والخرط     ومن دُونِه، إن رابَ خطبٌ، ذوابلٌ
 
 وكان لها في خطب عَشوائِها له     أبارَتْ جُدودِي مذ عَلِقتُ بحبلِه
 
 ”إذا جيرة ٌ سيموا النّوالَ فلم يُنطُوا“     له نائل يسري إلى كل آمل
 
 وفي كلِّ جيدٍ من صنائِعه قُرطْ     على كل وجه نضرة من نواله
 
 تلقاه من إنعامه نائل سبط     وكم أمل جعد أتى اليأس دونه
 
 إذا ما غَدا في كفِّه الرّفعُ والحطُّ     وكنتُ أرجِّى منه ما دونَه الغِنَى
 
 وقال نداه للوفود ألا حطوا     فلما ورى زند المعالي بكفه
 
 أتَاني، ولم يَحجِزُه نأيٌ ولا شَطُّ     نأَتْ بِي اللَّياليِ عنه، لكنَّ جُودَه
 
 فكُّل له من فيضِ وابله قِسطُ     كذا الغيث يسري طالباً كل طالب
 
 لمن زَاغَ، أو حاذَاه من أفقها خَطُّ     وإنعامه كالشمس يغشى ضياؤها
 
 وأيسرُ تخويلي العشيرة ُ والرَّهطُ     فأنزَرُ حَظِّى من مواهبه الغِنَى
 
 ونولني ما لم ينل ملك قط     حباني نفوساً لا نفيساً من اللهى
 
 هُم الَّذادة ُ الشُبَّانُ، والسّادة ُ الشُّمطُ     وماالنَّاسُ إلاَّ اsلُ رُزِّيكَ؛ إنّهُم
 
 إذا ما بلادُ النّاس جرَّدها القحطُ     بنو الحرب في يوم الوغى وبنو الندى
 
 وإن ركبوا فالأسدُ هيجتْ، لها نَحطُ     إذا مَا احْتبْوا فالراسياتُ رجاحة ً
 
 به تُؤْمَنُ الأحداثُ والميتَة ُ العَبْطُ     لهم جبلٌ، لا زعزعَ الخطبُ ركنَه
 
 سواه فقد زال التنافس والغبط     أقرَّ الورَى أن ليس كُفئاً لمُلكِه
 
 وفي يدِه حَلُّ الممالكِ والَّربطُ     فلا زالت الأقدارُ تجرِي بأمرِه
 
 ومِن أنجُمِ الجوزاءِ في نحرِها سمطُ     هي البدر لكن الثريا لها قرط
 
 تظل ومن نسج الربيع لها بسط



تَؤُمُّ صريعاً في الرِّحَالِ كأَنَّه
    مشَتْ، وعليهَا للغمامِ ظَلائِلٌ
 
 فما اخضَرَّ تُربُ الأرضِ إلا لأَنَّها     من السقم والأيدي تقلبه خط
 
 ولا طابَ نشرُ الروضِ إلا لأَنَّه     عليه إذا زارت بأقدامها تخطو
 
 من البيضِ مثلَ الصُّبحِ، ما للظَّلامِ في     يصدُّ كما صدَّت، ويعطُو، كما تَعطُو
 
 إلى العَربِ الأمحَاض يعزَى قبِيلُها     محاسنها لولا ذوائبها قسط
 
 ولما غدت كالعاج زين صدرها     وقد ضمها في الحسن مع يوسف سبط
 
 وأرسل فوق الخد صدغ مكلل     بِحُقَّين منه، قد أجادهما الخَرطُ
 
 ذوائب زار الخصر منهن فاحم     كما انساب في الرّوضاتِ حيّاتُها الرُّقطُ
 
 ينافي سنا الكافور إن مشطت به     تَحَدَّرَ، لا جَعدُ الَّنباتِ، ولا سَبطُ
 
 لمَّا نأت عنَّا على كلِّ حَالة ٍ     ويُخفي سوادَ المِسك، فهو لهَا و
 
 فأذكرنا ذاك البعاد معاشراً     تساوى الرضا والسخط والقرب والشحط
 
 وألقَوْا، وقد شطُّوا، فؤادَ مُحِّبهم     نأوا فكأنا ما لقيناهم قط
 
 وليس تشق السفن أمواجه ولا     إلى بحر شوق ما للجته شط
 
 أأحبَابَنا بالشَّام، عفتُم جوارَنا     بساحلهِ للعيِس رفعٌ ولا حطُّ
 
 وما كان بعد النيل والنيل زاخراً     فجاوركم في أرضها الخوف والقحط
 
 وقد عشتم فيها زماناً فما اعترى     بمصر ليغنى عنكم ذلك الخط
 
 وكنتم لنا دون الأقارب أسرة ً     رضاكم بها لولا تخوفكم سخط
 
 وإنا أُناسٌ، ليس يَبرحُ جَارُنا     ونحن لكم من دون رهطكم رهط
 
 ويمتاحنا زوارنا فكأنما     يحكَّمُ في الأُموالِ منَّا، فيشْتَطُّ
 
 ويُصبِحُ بَسطُ الكفِّ بالمَالِ عندنا     غدا لهم شرط علينا ولا شرط
 
 وتخرق شرق الأرض والغرب خيلنا     وكلُّ مليكٍ عندَه القبضُ والبسطُ
 
 وظلماء للشهب الدراري إذا سرت     عليهَا الشَّبابُ المردُ، والجلَّة ُ الشُّمطُ
 
 كما أوَّلُ الفَجرينِ سَقطٌ يُسلُّ من     هناك مع السارين في جنحها خبط
 
 سللنا بها بيض السيوف فلاح في     حشّاها، كذاك البرقُ في جوِّها سَقْطُ
 
 سيوف لها في كل درع وجنة     شبَابِ الدُّجى ، لمَّا بدَا لمعها، وخطُ
 
 بهم دون أهل الأرض أجدر أن تسطو     إذا ما اعتلَتْ قَدٌّ، أو اعترضت قَطُّ



ذَخَرْنَا سُطاهَا للفَرنج؛ لأنَّها
 
 عليهم لدى الهيجاء عدل ولا قسط     لهُمِ قِسطُهم في الحَرِبِ منها، وما لهَا
 
 بحضرتنا ما ينبت الخط لا الخط     وقد كاتبوا في الصلح لكن جوابهم
 
 لها بالمَواضِي والقَنَا الشَّكلُ والنَّقطُ     سطور خيول لا تغب ديارهم
 
 تعاين والأصوات من دهش لغط     وحرب لها الأرواح زاهقة لما
 
 أثيثاً فأسنان الرماح لها مشط     إذا أرسلتْ فَرعاً من النقْعِ فاحِما
 
 أجد بها في السرعة الجمع واللقط     كأن القنا فيها أنامل حاسب
 
 يُثَبِّتُه في سَرجه الشَّدُّ والربْطُ     رددنا بها ابن الفنش عنا وإنما
 
 احاتِ إلاّ الكيُّ في الطّبِّ والبَطُّ     فقولُوا لنورِ الدّين: ليس لجَائِف الجِرَ
 
 لبيبٍ، إذا استولَى على المُدنفِ الخلطُ     وحسم أصول الداء أولى لعاقل
 
 بها أبداً يُخطِى سواهم، ولم يُخْطُوا     فَدعْ عنكَ ميلاً للفَرنج وهُدنَة ً
 
 قديماً، وكم غَدْرٍ به نُقِضَ الشَّرطُ     تَأمَّلْ، فكَم شرطٍ شرطتَ عليهمُ
 
 سألتَ، وجَهِّزنا الجيوش، ولن يُبطُوا     وشَمِّر، فإنّا قد أَعنَّا بكلِّ مَا
 
 إليك الوفاء المحض والكرم السبط     ودُونَكَ، مجَدَ الدّينِ، عذراءَ، زفَّها
 
 وإنعامنا ذا التاج زان وذا القرط     هديا تهادى بين حسن وفائنا
 
 أجيرة َ قلبي، إن تَدانوا وإن شطُّوا     على أنها تشتط إن هي ساجلت
 
      Copyright ©2005, adab.com
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 60 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  1.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  16813
ابن حميدس  12829
ابن الرومي  10607
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1238
لن أعودَ  1112
مقهى للبك  1066
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

723361

عــدد الــــزوار

31

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا