الشاعر العربي || فَوْقَ سَحَائِبِ القَلَقِ ..



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  قحطان بيرقدار

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

12473

رقم القصيدة :


::: فَوْقَ سَحَائِبِ القَلَقِ ..  :::


عَلاَ أَرَقي
لُهاثُ العطرِ في دَمهَا..
وبَوْحُ نشيدِها المَسْكُوبِ في قَدَحي
صَلاةَ براءةٍ للحُبِّ..
فَلأَشْرَبْ على مَهَلٍ
سُلافَ حنينها لِلفجْرِ..
هذا الكونُ لي وَحْدي
ولي وحدي
لُهاثُ العِطْرِ في دَمها
وَبَوْحُ نشيدِها.. والبحرُ..
لي غَرَقي..
هُنَا في سُمْرةِ الوَهَجِ
الذي يَنْسَابُ فوقَ رُطُوبةِ الكلماتِ
شَلاَّلاً يَجُوبُ رَحَابةَ الإحساسِ..
يَرْفَعُها
إلى العُصْفورِ
حيثُ تنامُ تحتَ جناحِهِ أُنْثَاهُ
فَلأَشْرَبْ على مَهَلٍ
قليلاً مِنْ كثيرِ الشِّعْرِ في عينيكِ..
وَلأَكْتُبْ قَصَائِدَنا
على أُفُقٍ منَ الفَرَحِ!
* * *
رهيفٌ بينَنا الإيحاءُ
حتّى آخرِ الأوتارِ
في قيثارةِ اللغةِ التي سَهِرَتْ
على شُرُفَاتِ أَحْرُفها
تُمهِّدُ للنجومِ الليلَ بالنَّغَماتِ..
تَشْحَنُها بريشِ النَّومِ
حينَ يُداعِبُ الأجفانَ..
تَغْفُو نجمةٌ..
تصحُو نُجومٌ خلفَها
ويدي على زَغَبِ النَّشيدِ الحُرِّ..
لا التَّشْبيهُ يُوصِلُني إلى بَلَدي..
ولا خَلَدي
جُنُونُ المُشْتَهي عُمُراً..
ولا الإِيغَالُ في تَرَفِ الخيالِ البِكْرِ
يُوصِلُني..
ولا فَرَسُ انطلاقِ الصَّمْتِ
فوقَ الصَّمْتِ
تحتَ الموجِ
بينَ الخوفِ والإيماءِ..
ـ أينَ الماءُ ؟
ـ في لغةٍ تَقُومُ الليلَ
باسْمِ الأعذَبِ الأَنْقَى
مِنَ اللحَظَاتِ...
يا سمراءُ!
مُدِّي ذاتَنَا مَهْداً
لِكُلِّ حمائمِ الأَبَدِ!...
* * *
صحوتُ على حَفيفِ الحُزْنِ
في كلماتِكِ الأُولى..
وشاهدَ غائبي معنىً
لِشَوْقِ حَضورِكِ النَّامي
على أغصانِ أَوْرِدَتي..
وها نحنُ اخْتَصَرْنَا النَّومَ في الطُّرقَاتِ
كي نَصْحُو على صَوْتِ اِخْضِرارِ العِطْرِ
في عَيْنَيْ صَبَاحِ الشَّامِ..
كمْ لليومِ مِنْ وَجْهٍ يُقابِلُنا
ومِنْ أُفُقِ!..
وكمْ منْ حالةٍ تَرْوي
غليلَ أوانِها فينا!
وكمْ مِنْ سَاحِلٍ يَمْضي
بعيداً عَنْ سَفِينتِنَا
لِنَقْرأَ آخرَ الصَّدَماتِ
فوقَ صُخُورِنا العمياءِ..
مَازِلْنَا نَذُوقُ الشَّهْدَ تحتَ المِلْحِ
فوقَ سحائبِ القَلَقِ..
لِنَهْطُلَ عَابِرَيْنِ على أَدِيمِ الليلِ..
هلْ تَنْسَيْنَ ما كُنَّا؟!
وهَلْ كُنَّا؟!...
أَمَ انَّ الوَهْمَ أَخْرَجَنَا
مِنَ الظُّلماتِ..
لا أَدْري
سوى أنِّي عَلاَ أرقي
خيالُ فراشةٍ تبكي..
وتبحثُ في صَدَى صَوْتي
عَنِ الأَمَلِ الذي يَكْفِيْ
لِمِلْءِ حدائقِ الوجدانِ
بالزَّهَرِ الذي يَشْفي
نشيدَ عِنَاقِنا المَقْدُورِ
في ليلٍ أنيقِ الفَجْرِ يَسْكُبُنَا
على أُفُقٍ مِنَ الفَرَحِ...

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 45 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  0.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  20053
ابن حميدس  15661
ابن الرومي  13621
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1277
لن أعودَ  1158
مقهى للبك  1104
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

979117

عــدد الــــزوار

15

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا