الشاعر العربي || في طريقٍ لَمْ يَخُنَّا ..



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  قحطان بيرقدار

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

12472

رقم القصيدة :


::: في طريقٍ لَمْ يَخُنَّا ..  :::


في طريقٍ لمْ يَخُنَّا
لم نَزَلْ نروي يَمامَ الصَّيفِ مِنَّا..
وَانْدِيَاحُ الحُلْمِ في أَرْجَاءِ مَنْفَانَا
يُثيرُ الأرضَ كي تَخْضرَّ جَنَّاتٍ..
كَأنَّا في صَميمِ المُدْهِشِ العَالي
رَمَتْنَا وردةُ الأقدارِ
وَاجْتَازتْ إلينا
مَا قَطَعْنَا مِنْ سِنِيِّ العُمْرِ..
ضَمَّتْنَا.. فَكُنَّا
مِنْ جديدٍ كوكَبَيْ حُبٍّ..
ونبكي عندما يَخْتَارُ عَنَّا
زَادَنَا الرُّوحيَّ..
لا نَقْوى على نَزْفِ النَّدى
فِي صُبْحِنَا الغافي على إِحْسَاسِنَا بالكونِ..
مَغْلُوبينَ صِرْنَا
منذُ أَنْ مِلْنَا مَعَ الرَّيحانِ فِي الوجْدانِ..
هذا صوتُنا الواهي
ونَحْمي دائماً حُلْماً تَجَلَّى بينَنا
جِسْماً ورُوحَاً..
وَانتهى عهدٌ منَ الإعصارِ والنَّجْوَى
ونَقْرِ الصُّدْفَةِ الحَمْرَاءِ
فَوقَ الشَّهْوةِ الْمُلْقَاةِ فَوقَ الرِّيحِ..
خُنَّا حينَهَا مَا نحنُ فيهِ الآنَ
مِنْ تَوْحيدِ رُوحَيْنَا على ذاتِ السَّجَايا..
وانتهى عَهْدٌ منَ الآتي..
كأنِّي قَدْ فقدتُ الخوفَ مِنْ ظِلِّي
أمامَ الشَّمْسِ..
ما معنى صَلاَتي
فوقَ ما أَذْرُوهُ مِنْ شَوْقيْ
على أَلْطَافِكِ السَّمْراءِ
شِعْرَاً يُرْعِشُ الأَعصابَ
يَغْشَى صَوْمَنَا العاري أمامَ اللهِ..
صَيْفَاً عابثَ النيرانِ
يُدْلي دَلْوَهُ بالجَمْرِ في أَوْصَالِنَا..
ضَعْفاً يُضَاهي قُوَّةَ الحُرِّ الذي كُنَّاهُ..
ما زلنا نُسَوِّي مَهْدَنا
لِلعالَمِ المفتوحِ للأنوارِ مِنْ كُلِّ الجِهَاتِ..
الغيمةُ اشتاقتْ خُطَانَا
فَلْنَسِرْ فِي ظِلِّها دَهْراً وَدَهْرَاً
رَيثما نَحْظَى بِتَفْسِيرٍ
لِمَا يَجْرِي مِنَ الأنهارِ
فِي أرضٍ يُرِينَا جَوْفُها
أَصْلاً لِخَفْقِ الجُوعِ فِي أحداقِنَا
منذُ احْتِدامِ الحُبِّ فِي أرواحِنَا الأُولى..
جَهِلْنَا ما رَأَيْنَا غالباً
حَتَّى أَضَعْنَا كَنْزَنَا الْمَخْبُوءَ
فِي أبعادِنا العَطْشَى لنا..
ماذا نُريدُ الآنَ مِنَّا؟!
حَسْبُنَا ما نحنُ فيهِ الآنَ
مِنْ سَكْبِ الأماني في أباريقِ المَرارْ..
رُبَّما عِشْنَا الدَّمَارْ
في سُويعاتِ انهمارِ اليأسِ فوقَ النَّبْضِ
لكنْ كُلَّما اشتدَّ احتضارٌ بينَنا
انسابتْ على المرآةِ رُوحٌ
أينعتْ فيها الثِّمَارْ..
وَاحْتَوتْنَا
هَالةٌ مِنْ فَيْضِ مَا نَحْوي مِنَ الأقمارِ..
لَمَّتْنَا أيادي حُبِّنَا لِلهِ..
نَهْمِي بعدَها غيثاً علينا
باعِثَيْ خِصْبٍ..
فَضَاءَيْ نعمةٍ..
نَرْوي يَمَامَ الصيفِ مِنَّا
كُلَّما اشتدَّ احْتِضَارْ..
حَسْبُنَا هَذا..
سنبكي عندما نُلْغي مِنَ الآيامِ
نيروزَ الحكايَهْ..
عندما نَغْتَالُ عُصْفُورَ البدايَهْ..
عندما نَسْعَى بأيدينا إلى وَحْشِ النهايَهْ..
دَثِّرِيْني
كُلَّما لاَقَيْتِ بي ظِلاَّ غريباً
أو ملاكاً..
دَثِّرِي قُبْحي
بِقِطْعٍ مِنْ نشيدِ الحُبِّ..
ما أَعْلاَكِ إِذْ تُلْقِينَ فوقي
مِنْ حريرِ البَدْرِ سِتْرَاً
يَمْنَعُ الأشواكَ عَنِّي
كُلَّما في رِحْلَةِ الآثامِ
جَاسَتْ خُطْوَتي..
قَدْ صَارَ لي مَأْوىً ظَنَنْتُ..
الآنَ رُدِّيني إليكِ..
الآنَ رُدِّيني إليَّ..
الغيمةُ اشتاقتْ خُطَانَا
فَلْنَجِدْ مَا ذَابَ مِنَّا

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 38 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد التحميلات
  1.0 �� 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة






 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 ابن الرومي  2129
 أبوالعلاء المعري  2068
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الأبار القضاعي  19600
ابن حميدس  15228
ابن الرومي  13428
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّع  1265
لن أعودَ  1146
مقهى للبك  1091
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

فصحي عامية غير مهم

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

47482

عدد القصائد

501

عدد الشعراء

950520

عــدد الــــزوار

9

  المتواجدين حالياُ
 
 
   
الشاعر العربي :: اتصل بنا